-اللجنة التنفيذية اليوم بصدد دراسة رفع دعوى قضائية ضد حسن زيد لانتحاله صفة الأمين العام لحزب الحق


-الجانب المادي يعيق خطوات عقد المؤتمر العام و المشترك يرفض تســــــليم مستحقات الحزب


-استمرار الحزب بعد قرار الحل اللاشرعي هو بفضل صمود أعضائه و قياداته

 

حزب الحق .. ذلك الكيان السياسي الذي تأسس مع اعلان الوحدة اليمنية 1990م على يد نخبة من العلماء و المفكرين و السياسيين و الناشطين اليمنيين من مختلف المشارب و الطوائف اليمنية الأصيلة ، يحمل في برنامجه السياسي و أدبياته و ابجدياته مشروعا حداثيا وطنيا و هو الدولة المدنية الحديثة دولة النظام و القانون و العدالة و المساواة . و لذلك واجه حربا شعواء من قبل النظام الذي بدأ يتهاوى اثر ثورة سلمية بدأت قبل عامين ، و ما تزال تداعيات الحرب السياسية و الإقصائية و التدميرية التي مورست بمنهجية عالية طوال اكثر من عشرين عاما تنخر في جسد هذا الحزب الوطني العريق . و لعل أهم ما يعانيه الحزب هذه الأيام هي لحظات الخروج من حالة الانقسام التي احدثها قرار اقالة امينه العام المكلف السابق حسن زيد و ما احدثته من تداعيات وصلت الى اقامة حسن زيد مؤتمرا باسم الحزب لم يحض بأي اعتراف سياسي ولا رسمي .
الاستاذ ماجد هاشم المتوكل عضو اللجنة التنفيذية لحزب الحق و رئيس الدائرة الإعلامية و رئيس تحرير الأمة وضعنا امام صورة حقيقية و واضحة لما يحدث و ما يدور منذ اقالة زيد و حتى الآن من خلال اجاباته الدقيقة و الشفافة على اسئلتنا في هذا الحوار الذي أجريناه لصحيفة الأمة التي يرأسها . أترككم مع الحوار لتقرأوا حقيقة ما يجري و ما هو متوقع ان يؤول اليه حال حزب الحق في هذه المرحلة المفصلية في تاريخ اليمن :

 

حاوره / علي أحمد جاحز

 

 

- أستاذ ماجد المتوكل أنتم احد أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الحق منذ بداياته و لازلتم حتى اليوم شاهدين على كل ما مر به الحزب و ما يمر به حاليا .. نبدأ معك حوارنا في صفحات صحيفة الأمة التي ترأسونها من حيث انتهت اليه الأحداث الداخلية في الحزب .. فمنذ اقالة حسن زيد في مارس العام الماضي و الحزب يعيش حالة استثنائية غير مسبوقة .. ماهي الخلفيات السياسية و اللائحية التي تقف وراء اقالة حسن زيد من مهمته .. و ايضا ما هي خلفيات ما جرى بعد ذلك ؟


• ليس هناك خلفيات سياسية وإنما هناك أسباب داخلية موضوعية تراكمت وتفاقمت على مدى الخمس سنوات الماضية منذ أن قررت اللجنة التنفيذية للحزب بتاريخ 17/3/2007م تكليف الأخ حسن محمد زيد بالقيام بأعمال الأمين العام إلى حين انعقاد المؤتمر العام الأول للحزب الذي كان عقده بأسرع وقت شرطاً أساسياً في التكليف ، ولذلك كانت أسباب الإقالة تتعلق بإدارة الحزب وعدم انعقاد المؤتمر، فعلى صعيد إدارة الحزب لم يكن هناك أي اهتمام بإعادة بناء الحزب أو تفعيل دور هيئات وفروع الحزب وطغت حالة التفرد في اتخاذ القرارات ما أدى إلى استقالة رئيس مجلس الشورى والأمين العام المساعد واعتزال آخرين من قيادات الحزب، وبالنسبة للمؤتمر العام فقد خضع للمماطلة والأعذار والتهرب من انعقاده طوال لخمس سنوات الماضية، وأعتقد أن حسن زيد كان يخشى انعقاده خوفاً من انتخاب شخصية أخرى لمنصب الأمين العام. ويبدو أنه غير مستعد لترك هذا المنصب الذي كلف به وبات يعتبره حقاً مكتسباً مع مرور السنوات الماضية.


- بعد استقالة العلامة احمد الشامي و محاولة حل الحزب من قبل النظام .. استطاع الحزب ان يصمد و أن يستمر في دوره الفعال داخل المشهد السسياسي .. و هنا يتسأل الكثيرون عن قوة القيادة التي كانت تقف وراء ذلك الاستمرار و التي لا بد انها كانت تمتلك المشروعية التي استطاعت ان تحول دون نفاذ قرار الحل الباطل .. هلا أوضحتم لنا ماهية تلك القيادة التي تمتلك الحق في تعيين الأمين العام و القيادات و اقالتهم ؟ و كيف نفهم لائحيا امتلاكها لذلك الحق سيما في ظل تباين الآراء حول حقها في اقالة حسن زيد مؤخرا ؟


• استمرار حزب الحق برغم كل ما تعرض له من قرار الحل وغيره كان نتيجة إصرار وصمود وتمسك قيادات وأعضاء وكوادر الحزب بالحزب ومواجهتهم لقرار الحل اللا شرعي ولا ننكر على الأخ حسن زيد أنه كان ممن تحملوا مسؤولية تلك المواجهة وذلك الصمود لكنه للأسف الشديد لم يعمل على بناء الحزب ولم يلتزم بمسؤوليته تجاه انعقاد المؤتمر العام كما أنه كرس القيادة الفردية على حساب العمل الجماعي في إطار اللجنة التنفيذية التي كلفته بالقيام بأعمال الأمين العام ، أما بالنسبة لحق اللجنة التنفيذية لائحياً في تعيين أو إقالة الأمين العام، فإن اللجنة التنفيذية هي الهيئة الوحيدة التي ظلت عاملة في الحزب بعد توقف مجلس الشورى والهيئة العليا للحزب عن العمل نتيجة موت من مات من أعضائها واعتزال آخرين، لتصبح اللجنة التنفيذية هي القيادة الوحيدة التي استمرت في تسيير شؤون الحزب، ولذلك كان المؤتمر العام استحقاقاً لازماً ومستعجلاً لإعادة بناء الحزب وهيئاته. وانطلاقا من موقع اللجنة التنفيذية المذكور فقد اتخذت قرار تكليف قائم بأعمال الأمين العام وليس تعييناً، واتخذت قرار الإقالة، فكما كان التكليف شرعياً فالإقالة شرعية. وما حدث أن هناك أميناً عاماً استقال فكان لا بد من تكليف من يقوم مقامه إلى حين انعقاد المؤتمر العام وكذلك إقالته وتكليف آخر يصب في نفس السياق.


- المشترك ماهو موقفه من قرار الإقالة ..؟ مامدى ايجابية و سلبية موقف المشترك تجاه التغيير الذي احدثتموه ؟ و هل جرت الوساطة من قبل المشترك ؟ و لماذا لم يتعامل مع لائحية القرار بحزم ؟


• قرار الإقالة كان مفاجئاً للقاء المشترك وغير مسبوق لدى الأحزاب وقد أحدث ارتباكاً للقاء المشترك الذي اتخذ موقفاً يمكن وصفه بالحيادي وفضل أن يتعامل مع الطرفين، فالمشترك لم يرحب بقرار الإقالة وفي نفس الوقت لم يرفضه أو يستنكره، إدراكاً من اللقاء المشترك بمدى قوة وشرعية اللجنة التنفيذية لحزب الحق التي سبق أن رحب بقرارها بتكليف حسن زيد قائماً بأعمال الأمين العام 2007م، ولذلك نص محضر اجتماع اللقاء المشترك المنعقد بتاريخ 7/4/2012م على أن اللجنة التنفيذية لحزب الحق هي المكلفة بالتحضير للمؤتمر العام بحسب اللائحة الداخلية، وأن المشترك لن يعترف بأي نتائج خارج هذا الإطار. والمشترك بهذا القرار قد انتصر للائحة الداخلية للحزب، وأبقى الباب مفتوحاً للمصالحة والتوافق، لكنه لم يقم بأي وساطة حقيقية وجادة ولم يقدم أي مبادرة باتجاه معالجة الوضع وتطبيق ما أقره في اجتماعه المذكور سابقاً بخصوص عقد المؤتمر العام للحزب.
- سمعنا ان انصار الله ايضا لعبوا دور الوسيط .. هلا شرحتم لنا كيف كانت الوساطة و اشكالها و الى اين وصلت و كيف تعاملتم معها ؟ و كيف تقيمون موقف انصار الله من القضية بشكل عام ؟


• أنا شخصياً بذلت مساعي منذ البداية بالتعاون مع شخصية أخرى من الطرف الآخر وشخص ثالث محايد ومقبول لدى الطرفين، وقد اجتهدنا في وضع تصور مكتوب للمصالحة والتوافق وإعادة لحمة الحزب على أساس إلغاء الخطوات التي اتخذت من الطرفين والاتفاق على ضوابط ومعايير لعقد المؤتمر العام وفترة زمنية محددة لاستكمال عملية التحضير للمؤتمر وغير ذلك من النقاط التي تضمن إنهاء المشكلة والمضي في تنفيذ الاتفاق... وقد تم تقديم نسخة من التصور المكتوب لكل طرف، وقد ضغطت على أعضاء اللجنة التنفيذية وطلبت منهم أن يدرسوا التصور وأن تكون ملاحظاتهم أو إضافاتهم منطقية ومعقولة وتوافقية، ولكنني فوجئت بالطرف الآخر يعترض على الأسلوب التصالحي الذي كتب به التصور ويثير نقاطاً ليست جوهرية دون أن يقدم رداً واضحاً ومقبولاً، وانتهت المساعي بالفشل، وبالنسبة لما ورد في سؤالك عن الوساطة من أنصار الله، فحسب معلوماتي أن هناك شخصيات من أنصار الله بادرت إلى التوسط بين الطرفين والتواصل معهما لكنها لم تقدم تصورات عملية للحل، وكان آخر المبادرات الشخصية من قبل الأستاذ/ صالح هبرة الذي اقترح على الطرفين الاحتكام إلى الدكتور/ احمد شرف الدين باعتباره محل قبول واحترام الجميع، وتم انتدابي من اللجنة التنفيذية إلى جانب الأستاذ/ محمد يحيى المنصور القائم بأعمال الأمين العام للحزب للقاء الدكتور/ أحمد الذي فاجأني خلال اللقاء به بهجومه على أعضاء اللجنة التنفيذية واعتباره قرارها بإقالة حسن زيد خطأً كبيراً، وقال لنا بأن حسن زيد معترف به دولياً كأمين عام لحزب الحق في إشارة إلى التوقيع على المبادرة الخليجية في الرياض... ولم يكن ذلك في الحقيقة لغة وسيط، وفي نهاية المطاف أرسل تصوراً مكتوباً للحل من وجهة نظره لكن التصور للأسف الشديد كان منحازاً بوضوح لصالح الأخ حسن زيد ولم يحمل أي خطوات عملية لمعالجة جوانب الاختلاف لاسيما ما يتعلق بالمؤتمر العام، كما أنه لم يأخذ بعين الاعتبار أي شيء مما تم طرحه من قبل اللجنة التنفيذية وقد قدم تصوره على أنه غير قابل للتعديل أو الرفض وقال إما أن يقبل كله أو يرفض كله، وهذا تحكم غير مقبول ومخالف لمقتضيات الوساطة.
ويبدو أن الأستاذ/ صالح هبرة رجح برأي شخصي منه تصور الدكتور/ احمد برغم تقديم اللجنة التنفيذية رد وملاحظات مكتوبة على التصور. وقد عذرنا الأستاذ/ صالح هبرة باعتبار علاقة الصداقة التي تربطه بالأخ حسن زيد. علماً بأن التصور الذي قدمه الدكتور/ شرف الدين وباركه الأستاذ/ هبره لم يكن يمثل موقف أنصار الله بقدر ما هو أرى ومواقف شخصية تمثل أصحابها.

 


- من الواضح ان الوساطات فشلت سواء كانت من قبل انصار الله ام من قبل المشترك و الدليل على ذلك ان حسن زيد اقام ما يسميه مؤتمرا عاما بمفردة .. كيف نستطيع ان نقتنع انه كان سببا في فشلها و ليس انتم ؟ و ما الذي يجعل حسن زيد يرفض القرار و يصمد امامه لشهور ، مالذي يسنده و يجعلكم تفاوضونه إذا كان القرار لائحيا ؟


• اعتقد أن ما ذكرته سابقاً كافٍ في إيضاح الطرف المسؤول عن فشل الوساطات، وأنا أحمل مسؤولية ذلك للأخ حسن زيد الذي لم يستجيب للوساطات والمساعي التي بذلت للخروج بحل يرضي الجميع ويفضي إلى تراجع اللجنة التنفيذية عن قرارها ويعيد للحزب وحدته ويؤدي إلى التوافق على عقد المؤتمر العام وفق المعايير والضوابط اللائحية والقانونية، أما عن سؤالك حول الذي يجعل حسن زيد يرفض قرار اللجنة، فهو تمسكه بمنصب الأمين العام ورفضه التنازل عنه بدليل ذهابه منفرداً ومستقوياً ببعض الأطراف والشخصيات النافذة إلى عقد مؤتمر لا شرعي أعاد فيه إنتاج نفسه وكان هو المرشح الوحيد!!، وكان التفاوض غير مباشر معه من قبل اللجنة التنفيذية هو الحرص على وحدة الحزب ومعالجة نقاط الخلاف بما يضمن مصلحة الحزب وإعادة بنائه.


- طيب .. لماذا لم تسبقوه الى عقد مؤتمر عام ..؟ مالذي حال بينكم و بين ذلك رغم انكم تقولون انكم في المكان الشرعي و اللائحي ؟


• ما قمنا به من خطوات عملية خلال الفترة الوجيزة الماضية كانت جميعها على طريق عقد المؤتمر العام للحزب بدءً بإصدار صحيفة الأمة وتوفير المقر الرئيسي للحزب وإعادة تنظيم وترتيب أوضاع فرعنا في تعز ومروراً بعقد المؤتمر الفرعي للحزب بمحافظة إب وصولاً إلى فتح فروعنا في الضالع ولحج، ولم تكن المسألة سباقاً بقدر ما هي تهيئة جادة وحقيقية لانعقاد المؤتمر العام، لا مجرد عقد مؤتمر شكلي، نعم هناك بعض المعيقات لاسيما الجانب المالي خصوصاً أن المشترك لا يزال ممتنعاً عن تسليم مخصصات الحزب نتيجة حالة الانقسام الحاصلة، وكنا نعول على هذه المخصصات في تجاوز إشكالية الجانب المالي. ولا أخفيك أنني كنت إلى جانب ذلك يراودني الأمل في عودة لحمة الحزب والذهاب سوية إلى مؤتمر عام يأخذ الجميع شرعيته منه، وينتقل الحزب إلى مرحلة جديدة، ويذهب شبح الانقسام الذي لم يراعيه الأخ حسن زيد وأقدم على ما أقدم عليه.


- على ذكر مؤتمر حسن زيد .. ما مدى شرعية مؤتمر حسن زيد من عدمها ؟ و ما مدى ثقتكم بأنه لن يحصل على الاعتراف القانوني و السياسي ؟


• من المؤسف إصرار الأخ حسن زيد على اختطاف الحزب والإعداد لمؤتمر لا شرعي أعاد فيه إنتاج نفسه على حساب الحزب ووحدته. وكان يجب عليه أن يدرك أنه لم يعد هناك توافق عليه ليس من قبل اللجنة التنفيذية فحسب بل من قبل غالبية أعضاء وأنصار الحزب في مختلف المحافظات وأياً كان الغطاء السياسي الذي يمكن أن يحصل عليه أو يستجديه فإنه لن يستطيع تجاوز الوضع اللا شرعي في نظر القانون ونظر أعضاء وأنصار الحزب وفروعه التي أصدرت بياناتها بعدم شرعية مؤتمره وإعادة إنتاج نفسه.


- ما تقييمكم لردود الأفعال داخل الوسط السياسي و الرسمي حيال مؤتمر حسن زيد .؟ و خصوصا المشترك الذي لم يعترف بالمؤتمر و لم يباركه ؟


• على المستوى الرسمي لم يكن هناك أي احتفاء أو ترحيب بمؤتمر حسن زيد ولم يكن هناك أي مؤشر على ذلك حتى على مستوى القنوات الفضائية الرسمية أو الصحف الرسمية، أما المشترك فلم يحضر أي أمناء عموم أحزاب اللقاء المشترك ولا ممثلين رسميين عنهم ولم يصدر عن اللقاء المشترك أي ترحيب أو ما يشير إلى اعترافه أو مباركته لمؤتمر حسن زيد الذي اعتقد أنه يسعى جاهداً للحصول على اعتراف من المشترك ولو بأثر رجعي، ولو كان مؤتمره شرعياً ويمثل حزب الحق لاعترف به المشترك وباركه، والمشترك يدرك تماماً عدم شرعيته. واعتقد أن حسن زيد يعول على استبدال أو تعويض عدم الشرعية بالبحث عن غطاء سياسي أو دعم سياسي من هذا الطرف أو ذاك.
- استطاع حسن زيد ان يكرس الانقسام داخل الحزب خاصة بعد عقده لمايسمى مؤتمرا عاما .. ماهي الخلفيات التي تقف خلف كل ما فعله حسن زيد منذ رفضه للقرار و حتى عقده لذلك المؤتمر ..؟ و من الذي يدعمه ؟


• نعم حسن زيد كرس الانقسام داخل الحزب وأنا أسمي ذلك اختطافاً للحزب، والخلفيات التي تقف وراء ما فعله، هي حرصه على التمسك بمنصب الأمين العام وتحويل الحزب إلى ملكية خاصة ولعل ما أثار استغراب واستنكار الكثيرين زجه بأسماء مجموعة من الأقارب والأنساب ضمن قيادات الحزب من خلال مؤتمره، وهذا ما جعل الآخرون يطلقون عليه اسم الحزب العائلي... وهذا ولا شك ليس هو حزب الحق الذي تمثله اللجنة التنفيذية وهي القيادة الشرعية للحزب وأسماء أعضائها موثقة منذ 1997م في لجنة شئون الأحزاب. واللجنة التنفيذية اليوم بصدد دراسة رفع دعوى قضائية ضد حسن زيد لانتحاله صفة الأمين العام لحزب الحق وعقد مؤتمر لا شرعي باسم الحزب، في حين أن اللجنة التنفيذية للحزب قد أصدرت قراراً بالأغلبية في 5/3/2012م بإقالة حسن زيد من منصب القائم بأعمال الأمين العام للحزب. وهي نفس اللجنة التي كلفته بهذا المنصب في 17/3/2007م.


- بعد هذا كله .. مالذي تنوون فعله ..؟ و ما هي خطتكم لإعادة الحزب الى حزب واحد و تمثيل واحد في المشهد السياسي ؟


• نحن ماضون مع الاخوة في اللجنة التنفيذية نحو عقد المؤتمر العام وإعادة بناء الحزب وفي نفس الوقت منفتحون على كل ما يعيد للحزب وحدته ويزيل حالة الانقسام، وفق أسس ومبادئ الحزب. أما عن خطة المرحلة القادمة فإنني لست مخولاً بطرحها إعلامياً من قبل اللجنة التنفيذية.


- متى ستعقدون المؤتمر العام الذي يعيد الحزب الى مساره الصحيح و يحصل على الاعتراف السياسي و الرسمي و ينهي هذا الوضع ؟ و كيف ستستطيعون كسب الثقة في قاعدة الحزب و في الأروقة السياسية ؟


• نحن الآن بصدد تنفيذ خطوات عملية لعقد المؤتمر العام للحزب حيث تم تشكيل اللجنة التحضيرية بمشاركة الفروع، وسيبدأ عمل اللجنة التحضيرية خلال الأسبوعين القادمين، ونحن حريصون على كسب ثقة قواعد الحزب والتواصل معهم.