أدان التدخلات الأمريكية السافرة في اليمن.. وأكد على ضرورة إشراك كـــــافة قوى الحراك الجنوبي في الحوار.. وطالب بمعالجة آثار الحروب في صعدة

اللقاء التشاوري الموسع لقيادات حزب الحق يختتم أعـــماله بصنعاء ويؤكد على عدم شرعية حسن زيد ومؤتمره

 

 

المتوكل: لا يليق بهذا الحزب وأعضائه وكوادره ومؤسسيه أن يقبلوا مثل هذا الوضع

الشيخ علهان: الحزب حصن مشترك من أخيار الحزب وليس لديك شرعية لعمل مؤتمرك

 

منذ تأسيسه عام 1990م تعرض حزب الحق لمحاولات شق الصف، هذا الحزب الذي أسسه صفوة من علماء اليمن من مختلف المناطق والمذاهب، للإسهام في الحراك الوطني نحو بناء دولة العدل والقانون والمساواة،  وكان له دور في القضايا الوطنية بدءً بموقفه الداعم للوحدة ودستور الوحدة ورفضه الدعوات المتطرفة آنذاك لما سمي «الجهاد المقدس» ضد دولة الوحدة ثم موقفه الشجاع من حرب 1994م، وتبنيه لعدة قضايا عبر صحيفته الرسمية منها قضية كلية الطب وقضايا فكرية وسياسية أخرى كان أبرزها فتح ملف التوريث، وكذلك موقفه من الحرب الظالمة التي شنها النظام?السابق ضد أبناء صعدة، وكان أبرز ردود الفعل السلطوي تجاه هذه المواقف متمثلاً في القرار السياسي بحل الحزب عام 2007م.

ومع اندلاع الثورة الشعبية أثبتت الأيام والمواقف أن أطراف عدة يهمها ألا تقوم لحزب الحق قائمة.

وبات لا يخفى على أحد ما حدث في الحزب مطلع العام المنصرم من محاولة النهوض بالحزب وتصحيح أوضاعه في المرحلة التاريخية الصعبة التي يمر بها البلد، وذلك بقرار اللجنة التنفيذية باعفاء القائم باعمال  الأمين العام «المكلف» حسن زيد وتكليف محمد يحيى المنصور كقائم بأعمال الأمين العام لحين انعقاد المؤتمر العام، غير أن حسن زيد أخذ يتصرف وكأنه المالك الحصري للحزب، وعلى الرغم من الوساطات التي تدخلت وقوبلت بترحيب من قبل اللجنة التنفيذية إلا أن ذات الأطراف التي تسعى إلى شق صف الحزب قامت بدعم ومساندة حسن زيد حتى أوصلته إلى أ? يعقد ما أسماه مؤتمراً عاماً برغم فقدانه لأبسط معايير ومقتضيات الشرعية ناهيك عن عدم شرعية الداعين إليه.

هذه المعطيات استدعت وقفة جادة من القيادات الشرعية لحزب الحق في كافة المحافظات تمثلت في اللقاء التشاوري الموسع لقيادات الحزب والذي عقد الخميس الماضي في صنعاء، وإليكم تقرير لما دار في اللقاء والبيان الختامي الذي خرج به.

 

 

الأمة/ عبد القوي محب الدين

 

 

بدأ اللقاء بآي من الذكر الحكيم تلاها الأستاذ عبد الرحمن محمد المروني، ثم افتتح بعدها الأستاذ ماجد هاشم المتوكل- رئيس الدائرة الإعلامية رئيس تحرير صحيفة الأمة أعمال هذا اللقاء بكلمة خاطب فيها الحاضرين بقوله « الأخوة والأخوات اسمحوا لي أن أرحب بكم  أجمل ترحيب وأشكر لكم حضوركم وتحملكم معاناة السفر لحضوركم هذا اللقاء في هذه الظروف، لا يخفى عليكم ما حدث في حزب الحق ولعل القصة تبدأ منذ ست أو سبع سنوات عندما قام الأمين العام الأسبق العلامة أحمد محمد الشامي حفظه الله ورعاه بتقديم مذكرة لحل حزب الحق فما كان من أعضا? اللجنة التنفيذية إلا أنهم وقفوا أمام هذا القرار الخاطئ لأنه لا يحق لشخص واحد أن يحل الحزب إلا بمؤتمر عام، اللجنة التنفيذية في ذلك الحين تداعت واجتمعت وكلفت في حينها الاخ حسن زيد للقيام باعمال الأمين العام وكان من المهام الرئيسة للقائم بأعمال الأمين العام آنذاك أن يعد ويحضر للمؤتمر العام وكان شرطاً اساسياً.

وعملت اللجنة التنفيذية على هذا الاساس واشتغلوا في اللجنة التحضيرية أكثر من مرة وكان حسن زيد يواجههم بعراقيل وكأنه كان ممنوعاً ان نصل إلى مؤتمر عام  و خلال تلك الفترة أيضاً كان هناك إدارة خاطئة للحزب  فالهياكل انتهت تقريباً وهيئات الحزب انتهت ولم يبقى غير اللجنة التنفيذية هي التي كانت تعمل وطوال تلك السنوات والمؤتمر العام لم يقام حتى ان الصحيفة لم تصدر وكان بالامكان خلال الست او السبع سنوات اصدارها ناهيك عن هياكل الحزب التي كانت من المفترض ان يعمل عليها، الفروع أيضاً تم اهمالها واعضاء الحزب انفضوا من حول ال?زب رافقها أيضاً ممارسات ومواقف سياسية خاطئة تم تنبيه القيادة السابقة إليها واعضاء اللجنة التنفيذية حاولوا يصلحوا ما اعوج لكن دون فائدة ، فكانت النتيجة انه لا بد من الكي كآخر خيار فحدث ان اجتمعت اللجنة التنفيذية واقالته وهي نفس اللجنة  ونفس اعضاء اللجنة التنفيذية الذين كلفوا حسن زيد سابقاً للقيام باعمال الأمين العام واسماؤهم موجودة هنا.

ثم كانت هناك وساطات لإعادة لحمة الحزب، أبدت اللجنة التنفيذية استعدادها للخروج بحلول وعلى رأسهم الأخ القائم باعمال الأمين العام وكانت الشروط واضحة وصريحة انه هدفنا اقامة مؤتمر عام حقيقي يمثل الحزب تمثيلاً حقيقياً ويمثل اعضاء الحزب هذا الحزب العريق الذي أسسه كوكبة من علماء اليمن من مختلف المحافظات وكان لا بد من اقامة مؤتمر عام حقيقي يليق بمكانة هذا الحزب يستطيع ان يخرج بقيادة شرعية وحقيقية ويستطيع ان يعيد هياكل هذا الحزب من الهيئة العليا إلى مجلس الشورى  وكان هذا هو الطلب ولم يطلب أحد  من اعضاء اللجنة التنفي?ية ان يكون أياً منهم في أي منصب كان ولا زلنا على هذا الأساس، فاذا أقيم مؤتمر عام حقيقي فالناس سيختارون قيادات الحزب وهيئاته، أما ان نقيم مؤتمراً لأعادة نفس الأشخاص فنحن نكذب على انفسنا، فمنذ أن أسس الحزب في عام 90م إلى اليوم والمؤتمر العام الأول لم يقام فإذا به يتم الإعلان منفرداً وبدون وجه حق عن مؤتمر عام شكلي لإعادة انتاج نفس الاشخاص وكأن اعضاء هذا الحزب ليس لهم كلمة وليس لهم حق الاختيار فقط ان تأتي بأناس  يعيدون انتاج نفس القيادة  وما يحدث اليوم هو انه ليس هناك اعضاء حقيقيون في المقلب الآخر أتوا بمجموعة?من الناس من هنا وهناك، بعيداً عن اعضاء اللجنة التنفيذية الحقيقيين الذين يمثلون القيادة الشرعية وهم الهيكل الوحيد الذي ظل يمارس دوره في الحزب فالهيئة العليا مات منها من مات والبقية اصبحوا كباراً في السن ومجلس الشورى لم يعد له أي وجود ولم يبقى إلا أعضاء اللجنة التنفيذية.

وقد فوجئنا بعد إقالته من اللجنة التنفيذية يصدر قرارات ويشكل لجنة تنفيذية جديدة، ولا يحق له ذلك، فبأي منطق وأي قانون تشكل لجنة تنفيذية كما يريد ويعين رئيس مجلس الشورى الذي هو في الاساس أعلى من الأمين العام وهذا مخالف للائحة الداخلية وقانون شؤون الاحزاب وكأن المسألة هي أن يدير شخص الحزب فيقوم بمهام الهيئة العليا ويقوم بمهام مجلس الشورى ويقوم بمهام اللجنة التنفيذية.

المسألة أصبحت ووصلت في اعتقادي إلى مهزلة فلا يليق بهذا الحزب ولا يليق باعضائه ولا بكوادره ولا بمؤسسيه ان يقبلوا مثل هذا الوضع على الأطلاق، مطلبنا واضح وصريح اقامة مؤتمر عام حقيقي للحزب يليق بمكانته ويستعيد هذا الحزب دوره ويستكمل هيئاته بالشكل الذي يليق به وتقبلونها.

المسألة اليوم وفي هذا اللقاء الموسع هناك الكثير من اعضائه لم يحضروا والقيادات والمؤسسين وانا أعرف الكثير منهم مستائين جداً وما اظن أن هناك عاقلاً يقبل بهذه المهزلة التي تحدث اليوم، هذا الحزب عريق منذ سنة 90م هناك كوكبة من علماء اليمن الاعلام  من صعدة إلى حضرموت أسسوا هذا الحزب فليس من المعقول ان نقبل اليوم بان يأتي من يتلاعب بهذا الحزب، ولا بد أن نكون على قدر المسؤولية  وننتهج نهج هؤلاء العلماء.

وانتم أكيد لم تحضروا إلى هنا إلا لتحددوا موقفاً ولتقولوا ان هذا الحزب لن يختطف، هذا الحزب الذي أسسه كبار علماء اليمن من شرقها إلى غربها لن تسمحوا ان يختطف.

• الأمين العام المكلف محمد يحيى المنصور تحدث في كلمته عن مساعي اللجنة التنفيذية في تفادي أي خطوة من شأنها شق صف الحزب، متطرقاً إلى التطورات السياسية في الساحة اليمنية والتدخلات الأجنبية السافرة، حيث جاء في كلمته « الحمد لله رب العالمين والصلاة على سيدنا محمد الأمين وآله الطاهرين وصحبه المنتجبين.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

باسمي ونيابة عن زملائي أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الحق أرحب بالأخوة رؤساء المكاتب التنفيذية بالمحافظات وقيادات الحزب الأخرى.

أرحب بالأخوات الكريمات بالشباب الثائر بكم جميعاً وأهلاً وسهلاً بكم بين اخوانكم، في هذا اللقاء الموسع الذي يجمع قيادات حزب الحق من جميع المناطق والمحافظات الذين جمعتهم أهداف الحزب ومبادئه السامية التي أسسها خيرة الخيرة من علماء اليمن الأفاضل ومجتهديه الأفذاذ أمثال العلامة المولى مجد الدين المؤيدي، والعلامة المولى بدر الدين المؤيدي، والعلامة المولى محمد بن محمد المنصور، والعلامة المولى إبراهيم بن عقيل، والعلامة المولى عمر بن حفيظ، والعلامة أحمد بن محمد الشامي، والعلامة إبراهيم الشهاري، والعلامة علي بن أحمد ا?شهاري، والعلامة محمد بن علي المتوكل وغيرهم والعشرات من الأفذاذ، ممن حملوا لواء الحزب وناضلوا من أجل مبادئه وتحملوا كل أشكال الاستهداف والقمع والمضايقات.. لا لشيء إلا لأنهم رفضوا الظلم والفساد والتسلط والتعصب بأنواعه ونادوا بالعدل والمساواة لكل المواطنين.

الأخوة الأعزاء ..الأخوات العزيزات:

نلتقي اليوم في توقيت ومناسبة اقتضتها ضرورات ودواعي تتعلق بشؤون الحزب والوطن.

نلتقي وعلى مقربة من هذا المكان تجري وقائع غريبة ومريبة باسم حزب الحق وباسم مؤتمره العام بلا أحقية ولا مشروعية لهذا العمل، إلا لإرضاء النزوات وإشباع الغرور والتسلط.. واندفاعاً وراء الأجندات المشبوهة التي تحاول فرض خياراتها على الوطن.. فتعمل على تقسيم المقسّم وتجزئة المجزأ.

إن هذا العمل المدان والمرفوض.. لا يمثل حزب الحق ولا أعضاءه ولا قياداته ولا يعبر عن مبادئ الحزب ولوائحه وتقاليده.. وإنما يمثل من قام به منتحلاً صفة ليست له.. وشرعيةً لا يمتلكها.

الأخوة والأخوات الكرام: لقد حاولنا منذ وقت ليس بالقصير تفادي ما يحصل اليوم، وتجنبنا على مدى الشهور الماضية ومنذ قررنا إقالة حسن زيد من القائم بأعمال الأمين العام لحزب الحق الإقدام على أية خطوة من شانها شق الحزب وإحداث انقسام لن يخدم سوى المتربصين بالحزب وما يمثله.. واستجبنا لوساطات.. وقدمنا مبادرات عديدة حتى ما قبل الأمس للوصول إلى نقطة التقاء وتوافق حول المؤتمر العام.. لكنها جميعاً قوبلت بالرفض والمراوغة وعدم المصداقية لنفاجأ بما يحدث اليوم من مهزلة نعم إنها مهزلة بكلما تعنيه العبارة لأنها تفتقد إلى الشرع?ة من حيث المبدأ، وتفتقد إلى أسس التحضير السليم والموضوعي..، بل انها نتاج هوس شخص يحب الظهور وممارسة الدور غير اللائق بمن ينتمون لهذا الحزب العظيم ومبادئهم وأخلاقهم.

نلتقي اليوم أيها الأخوة والأخوات الأعزاء:

والوطن يشهد أحداثاً وتطورات مؤسفة ومخيفة سياسية وأمنية وتدخلات أجنبية واعتداءات أمريكية سافرة على المواطنين اليمنيين في أكثر من منقطة وبشكل متواتر يدعو لشديد الإدانة والشجب والرفض بكافة أشكاله.

ويدعو لتحميل الرئيس وحكومة الوفاق الوطني كامل المسؤولية عن هذه الانتهاكات اللامشروعة واللامقبولة وضرورة الوقف الفوري لهذه الجرائم النكراء.

غير ذلك فإن إزدياد معاناة المواطنين اليمنيين من الفقر والغلاء وتردي الخدمات والاختلالات الأمنية قد بلغ حداً لا يطاق.. وقد بلغ التدهور الأمني والانفلات حداً جعل اليمنيين هدفاً سائغاً للقوى المتربصة التي تصدر الأسلحة إليه من شتى الأنواع وجعل الكثير من المواطنين هدفاً لأعمال القتل والاغتيال الذي استهدف الضباط الأمنيين والعسكريين والمواطنين والقادة السياسية.. فنحن في حزب الحق قد فقدنا منذ أكثر من شهر أحد قيادات حزبنا الشهيد حسن أحمد الدولة رئيس الدائرة القانونية الذي قضى مغدوراً برصاص الغدر والإجرام في غرفة نو?ه.. ولم تحرك الأجهزة الأمنية ساكناً سوى القيام بالتحقيق الشكلي المجتزأ وغير المفضي إلى نتيجة.

إننا وبهذه المناسبة نجدد مطالبتنا للرئيس هادي وحكومته والأجهزة الأمنية القيام بدورها الكشف عن الجناة الذين اقترفوا جريمة اغتيال الشهيد حسن الدولة وتقديمهم للقضاء. ونؤكد أننا لن نسكت على هذه الجريمة وسنظل نبذل الجهود للكشف عن مرتكبيها مهما طال الزمن بإذن الله تعالى.

الأخوة والأخوات الكرام: إن وطننا اليمني يتطلع ومنذ القيام بثورته الشبابية الشعبية السلمية إلى الخروج من أزماته التي طالبت واتسعت، ومن محنة التي تردى إليها بفعل سياسات سلطة القمع والاستبداد والعمالة التي طالب الشعب بإسقاطها..، وبرغم أن ما تحقق ليس إلا النذر اليسير جداً من أهداف الثورة.. فإن الواقع وأحداثه يؤكد اليوم على أن استمرار ثورة التغيير لازالت ضرورية لإزالة كل أشكال الظلم ورموز الطغيان والفساد والإجرام التي لازالت تتشبث بمواقعها وأساليبها التي تهدد الوطن والمواطنين وإن عملية الحوار الوطني الجاري التح?ير لها لازالت قاصرة، ومجتزأة.. إذ أن تهيئة الأجواء، وتطبيق النقاط العشرين ووقف التدخلات الأمريكية العدوانية العسكرية المباشرة، وتدخل السفير الأمريكي وغيره في القرار السياسي اليمن هي من أهم الشروط اللازمة لنجاح الحوار.. وإلا فإن مؤتمر الحوار الوطني سيكون بمثابة استحقاق خارجي يدخل ضمن التزام السلطة والحكومة وفرقاء العمل السياسي بتطبيق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية بمعزل عن واقع ما يحتاجه الشعب وما يعانيه من أزمات وأخطار.

إننا نأمل من لقائنا هذا المبارك الوقوف بمسؤولية أمام تلك التطورات والخروج بأفضل النتائج إن شاء الله تعالى.

• من جانبه تحدث المحامي عبد الاله الشامي- عضو اللجنة التنفيذية رئيس دائرة الرقابة والتفتيش حيث قال «طرحنا أمام اللقاء المشترك الوثائق التي تدل على عدم شرعية حسن زيد وأننا نحن من اخترناه في اللجنة التنفيذية لأنه كان يدلس عليهم على أنه مختار من مجلس شورى وبلغنا اللقاء المشترك بأنه لا مجلس شورى ولا هيئة عليا ولا أمانة عامة  فهناك لجنة تنفيذية منذ التاريخ الذي أنشئ فيه الحزب إلى اليوم قادها العلامة أحمد الشامي وكوكبة من العلماء ومن كان إلى جانبهم في الدوائر ولدينا المحاضر وبناءاً على ذلك قرروا أننا نحن المخولو? بعقد المؤتمر العام، وكان هذا بمثابة خطوة لنضرب الحديد وهو ساخن لكننا نتيجة للوساطات ودعوات التصالح فضلنا أن يظل الخلاف فوقياً لا ينزل إلى القواعد ولا إلى المكاتب».

بعد ذلك أثري اللقاء بمداخلات من قبل المشاركين تطرقت في مجملها إلى إستنكار ما قام به الأمين العام السابق حسن زيد من إقامة ما أسماه بمؤتمر فاقد الشرعية وطالبوا اللجنة التنفيذية بضرورة الاسراع في إقامة المؤتمر العام.

• وفي ختام اللقاء التشاوري أصدر المجتمعون بياناً نصه (ص5)

• وعلى هامش اللقاء التشاوري الذي عقد على مدى جلستين واثناء تبادل الحضور للأحاديث الجانبية أجرت صحيفة «الأمة» استطلاعا مع قيادات حزب الحق المشاركين في اللقاء أبدوا فيه انطباعاتهم عن اللقاء وأهميته وكذلك تحدثوا عن الخطوات التي يجب أن يخطوها الحزب لتجاوز المرحلة التي يمر بها .

ونستعرض في السطور القادمة ما أدلت به قيادات حزب الحق للصحيفة:

اشراق الماخذي عضو اللجنة التنفيذية - مسؤول دائرة المرأة

المشهد واضح وحسن زيد يواصل تدميره لحزب الحق بعقد مؤتمر أسماه المؤتمر العام الأول وما هو إلا مؤتمر لإنهاء حزب الحق بينما يعقد اللقاء الموسع اليوم لبناء حزب الحق وتوضيح رؤية حزب الحق وان له انصار ومؤيدين وأعضاء فاعلين غير حسن زيد لأن حسن زيد نقل صورة ان حزب الحق هو شخص حسن زيد وان حسن زيد هو حزب الحق وانه ما من احد يمثل الحزب الا حسن زيد فالمجتمع والإعلام لم يعرف في عهده إلا حسن زيد لم يعِ ولم يقتنع بان هناك اعضاء لجنة تنفيذية في حزب الحق فاعلين ومؤسسين ودورهم كبير في المجتمع فاللقاء الموسع اليوم يعرف من هم ?يادات حزب الحق.

إن تركيز الإعلام على حسن زيد في أربع مقابلات تلفزيونية لقنوات يمنية مختلفة خلال فترة قصيرة  فماذا يعني هذا؟ حتى عندما تكلم مذيع قناة السعيدة بقوله ان شاء الله مؤتمر ناجح لحزب الحق  مؤتمر يلم الشمل وكأنه مؤتمر شرعي يمثل الجميع وهو في الحقيقة مؤتمر غير شرعي لأنه لا يمثل إلا حسن زيد وعائلته الكريمة  وشلته المخلصة.

قد يكون فينا تقصير ولكن ليس تقصيراً كاملاً  فحسن زيد له علاقاته السياسية الداخلية والخارجية وله من يدعمه في الاعلام  وكان يتواجد اعلامياً من خلال الحروب الست فكان يتم التواصل عبره ومازال التواصل يتم عبره فاستغل هذا الشيء فقط أما بالنسبة لأعمالنا فأعمالنا عملناها بشكل مقبول ولم نكن نريد تمزيق حزب الحق وتقبلنا الوساطة واستمعنا إلى جميع الاطراف ولم نستعجل في إجراء المؤتمر العام فكنا نريد مؤتمر عام يشمل الجميع وكان سعينا لأجل وحدة حزب الحق.

عصام فاخر رئيس فرع حزب الحق- رئيس اللقاء المشترك بالأمانة عضو اللجنة التنفيذية

بالنسبة للقاء التشاوري جاء الناس من المحافظات كي يعلنوا رفضهم التام للمهزلة التي يقيمها حسن زيد في مؤتمره لأنه يبحث عن شرعية زائفة عن طريق اشخاص  لم أعرف لهم خلال 12 عام أي تواجد في حزب الحق ولم يكن لهم وجود إلا هذه الايام وانا حقيقة أؤكد انهم سيندمون فهو فقط يتسلق على ظهورهم .

 

محفوظ الجنيد رئيس فرع حزب الحق - رئيس اللقاء المشترك بتعز

في الحقيقة نحن سعداء جداً بهذا اللقاء والذي نأمل من خلاله تشكيل لجنة تحضيرية للإعداد للمؤتمر العام، وبالنسبة لما قام به الأمين العام السابق حسن زيد فهي محاولة لشق الحزب بتوجه خارجي ومن بعض القوى التي لا تريد لحزب الحق بمجمله ان يكون حزباً قوياً وحزباً مؤثراً وكبيراً ولكن سنبقى نحن الشرعية الحقيقية لهذا الحزب على أساس اننا ترأسنا اللقاء المشترك في محافظة تعز باستثناء الجمهورية كلها .

نأمل أن نخرج بقرارات من ضمنها وأولوياتها تشكيل لجنة تحضيرية للإعداد للمؤتمر العام وهذه النقطة الأهم إضافة إلى إصدار بيان من خلاله نستنكر ما يقوم به المخلوع حسن زيد.

طه همام رئيس الدائرة السياسية لحزب الحق فرع تعز

جئنا من تعز الثورة ضد الظلم والطغيان والاستكبار، تعز المقاومة لقوى الاستكبار العالمي والاقليمي والمحلي أيضاً لنعلن رفضنا للمهزلة التي يقوم بها حسن زيد هذه المهزلة التي لا تستند إلى أي موضوعية أو قانونية على الاطلاق  واعتقد انها رغبة لتنفيذ أجندة سعودية قذرة تستهدف شق حزب الحق ومن خلال اطلاعي أمس لمقابلة لحسن زيد على قناة السعيدة اعتقد انه فعلا ينفذ مشروعاً مشبهوها لاستهداف حزب الحق وهو على رأسه.

هناك معطى دولي واقليمي وهناك رغبة لاستهداف وتقسيم والنيل من حزب الحق عبر حسن زيد تؤكد المبالغ التي استلمها حسن زيد أن هناك أجنده قذرة تستهدف شق حزب الحق في اليمن وتسعى للنيل منه ولكن هذه المحاولات لن تثنينا عن المضي في مبادئ واهداف حزب الحق التي رسمها مؤسسوه الاعلام وسنستمر في خطى ثابتة وحقيقية لعقد مؤتمرنا العام الحقيقي وليس مؤتمر المهزلة ولا ماذا يعني مؤتمر عام يعقد لإعادة انتاج حسن زيد ومؤتمر عام يغيب عنه ممثلو المحافظات ويحضره الأصهار والأسرة فقط فهل هذا مؤتمر هذه مهزلة.

للأسف الجنة التنفيذية لحزب الحق غيبت جانب العقل أكثر من اللازم وفرطت في هذا الجانب واتاحت المجال لحسن زيد بأن يقوم بهذه المهزلة  وتركت له مجال للظهور في الجانب الاعلامي باسم حزب الحق  ولم تقم بما يلزم كي تلغي عنه هذه الصفة التي ينتحلها هذا المعفي من مهامه فلا بد من وقفة جادة ولا بد من التهيئة لعقد مؤتمر عام بشكل مزمن لكل المحافظات.

عبد الواسع ادريس  رئيس فرع حزب الحق في محافظة إب

ان ما يقوم به اليوم حسن زيد من عقد المؤتمر العام عبارة عن بادرة أو مؤشر خطير لشق صف حزب الحق وعدم التوافق مما يدل على ان هناك توجه  مع بعض القوى النافذة التي من مصلحتها ان يكون حزب الحق مشرذم ومشتت ولكن مع هذا نجد في اللقاء التشاوري هنا وجود كل القيادات الحقيقية التي تمثل الحزب والتفاعل الايجابي اما ما تم استقدامه من قبل الطرف الآخر الاستاذ حسن زيد ليس لهم انتماء في الحزب بل انهم اشخاص منتقون من احزاب سياسية أخرى أو من أسرة واحدة وعلى سبيل المثال من إب كل الحاضرين من بيت واحد واستئجار بعض العمال للحضور.

الأمل الآن معقود على أن تحسم القيادات الحزبية التي  صعدت إلى اللقاء التشاوي أن تحسم أمرها وتحضر إلى انعقاد المؤتمر العام بصورة عاجلة من أجل نهوض واستمرار فاعلية  الحزب بشكل رسمي وطبيعي واحياء الشرعية الحقيقية للحزب.

الأمة تعتبر اللسان الناطق للحزب وهي الوجه الإعلامي المقروء للحزب فلا بد ان تستمر وهناك حملة على الأمة باخفائها من بعض الاكشاك لأن مواضيعها قوية  وتعتمد في أطروحاتها على الوسطية وعدم الانحياز وتعتمد الطرح الموضوعي فهي تعتبر صحيفة لها استقلالية أكثر منها صحيفة حزبية.

علي الأقهومي رئيس فرع حزب الحق محافظة حجة

هناك مؤامرة على الحزب وقيادة الحزب ونحن  منذ انطلاقة  هذا الحزب بكوادره وعلمائه ظل حزب عريقاً ولكن للأسف الشديد بعد ما حصل بعد انتخابات 2006م من قبل الوالد احمد الشامي  قمنا نحن رؤساء الفروع في المحافظات واللجنة التنفيذية بتنصيب الأستاذ حسن زيد لعله ان يستمر في مواصلة الحزب ويحيي ما أندثر منه ولكن للأسف الشديد فوجئنا بأن حسن زيد أصبح يتحكم وأصبح يريد الحزب في شخصه وأصبح دكتاتورياً لا يستمع إلى رأي أحد وألغى كل شي وحطم الفروع وأصبح هو الحزب والحزب هو وما كان تصريح الجندي إلا صائباً وموفقاً للأسف الشديد مع ا?ترامي للأستاذ حسن فقد كنا نأمل منه أن ينتشل الحزب مما طرأ عليه من صدأ ولكن للأسف الشديد ها هو اليوم يأتي للقضاء على ما تبقى من دماء في عروق الحزب ولكن سوف نستمر إن شاء الله فالأوفياء والرجال المخلصون لهذا الحزب لن يرضوا بهذه المهزلة وسوف يستمرون في نضالهم حتى استعادته، والشعب خرج في ثورة من أجل التغيير وضد الدكتاتورية والظلم ولكننا نرى الديناصورات الذين لا يريدون الخروج وترك المنصب إلا إلى قبورهم.

نرجو أن نخرج بمعالجات واضحة وحقيقية توقف هذه المهزلة التي يتعرض لها الحزب ولملمة صفوف الحزب ومناشدة العقلاء والمخلصين الذين خدعوا ونقول أننا سوف نخرج بقرارات أن شاء الله صائبة وسوف نستأنف ونستمر في نضالنا وفي تمثيل هذا الحزب التمثيل الحقيقي بأهدافه وبمشروعه ونظمه ولوائحه الحقيقية والتي يشهد لها العدو قبل الصديق بأن حزب الحق هو الحزب العريق وهو الحزب المثالي في كل شيء.

الشيخ يحيى عيضة علهان أحد مؤسسي حزب الحق- عضو اللجنة التنفيذية

قال مخاطباً حسن زيد (إن حزب الحق حزب الجميع ولا يصح أن يكون «حصني وانا ذي بنيته» بل هو حصن مشترك من أخيار الحزب وليس لديك شرعية لعمل مؤتمرك).

حيدر النهاري رئيس فرع حزب الحق في محافظة ريمة

في الحقيقة ما قام به حسن زيد يسيئنا ولا نقبل به واللجنة التنفيذية هي الهيئة الشرعية والمنفذة لحزب الحق.

عبد الرحيم السقاف رئيس فرع حزب الحق في محافظة صنعاء

لا شرعية حقيقية لحسن زيد ومن معه وهم قليل من الاعضاء وقد تهرب من عقد المؤتمر العام للحزب سنين طويلة  والآن نحن قيادات واعضاء وكوادر حزب الحق في عموم محافظات الجمهورية مع حضور اللجنة التنفيذية نعترض على ما يقوم به حسن زيد من نهب واختطاف لحزب الحق ومن عقد مؤتمر لا شرعية له.

عبد الحميد محمد علي الجيلاني رئيس فرع حزب الحق محافظة الضالع

أتمنى من المؤتمر الموسع العام أن يخرج بنتائج سريعة وايجابية تخدم وتضع حزب الحق في المسار الصحيح والخروج من المسار السابق الذي كان يتشظى ويتخبط بمؤامرة من النظام السابق ومساومات لشق الحزب والآن الصورة واضحة لنرجع مسار الحزب للطريق والخط والمنهج الصحيح ونتمنى في لقائنا اليوم أن نخرج بالقرارات والتوصيات الايجابية والخروج من هذا المأزق الخطير الذي يحاول أن يقسم الحزب إلى عدة أقسام وهذا هو المخطط الأمريكي السعودي في اليمن لخلق أزمة حزبية واقتصادية من خلال الخلافات والتفرق وهذا المخطط واضح  والتمويل السعودي واضح?من خلال الحروب والدمار في اليمن وفي غير اليمن .

صالح يحيى السقاف رئيس الدائرة السياسية لفرع حزب الحق محافظة مأرب

أهم القرارات التي سيخرج بها اللقاء الموسع هو اعادة حزب الحق للمسار الصحيح الذي كان عليه سابقاً في بداية انطلاق الحزب وتجديد المبادئ والاهداف التي ترتكز عليها اهداف حزب الحق التي انطلق بها ونادى بها  وادراك المستقبل وادراك ما سيئول إليه الوضع في الايام القادمة فضلاً على أننا قادمون على حوار وطني شامل ولذلك لا بد ان يكون للحزب دوره الفاعل في الحوار الوطني وتمثيله التمثيل الصحيح والانطلاق بالاهداف التي نادى بها وعمل بها وعمل عليها وتمثيله تمثيلاً صحيحاً وكذلك انتخاب قيادة حقيقية منبثقة من الحزب ومن واقع الحزب?وليست قيادة ديكور او قيادة تفرض نفسها على الحزب وهذا اهم ما سيقوم به اللقاء الموسع ونتمنى ان يكون لقاء ناجح بإذن الله وقد شهدنا مشاركة واسعة وجيدة وفاعلة وستكون ان شاء الله  لمرحلة تجديدية في الحزب.