الأحد, 16 كانون1/ديسمبر 2018  
7. ربيع الآخر 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وآله الهداة الميامين وأصحابه الراشدين وبعد :

فإن حزب الحق الذي نشأ للنهوض بدوره ومسؤولياته وواجبه الديني في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمفهومه الشامل لمختلف مجالات حياة المجتمع الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية { كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر } مسترشداً بالتوجيه الرباني الخالد { ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن } منهجاً يحدد بوضوح أساليبه وآليات حركته ونشاطه العام بالطرق السلمية والديمقراطية البناءة والخيرة بهدف الوصول إلى تطبيق شريعة الله سبحانه وتعالى للبشر، وبناء مجتمع تنظم شؤون حياته وضبط حركته العامة في إعمار الأرض واستثمار الخيرات التي سخرها الله تعالى لعبيده في السماوات والأرض، وتحدد العلاقات السليمة بين أفراده وفئاته بما يكفل الحرية والعدل والمساواة والتكافل والتراحم والتعاون، وترسم أهدافه وغاياته النبيلة في الحياة الدنيا وفي الآخرة، تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف في فهم أبعاد ومقاصد تلك التعاليم وسبل تطبيقها في واقع الحياة دون أي ادعاء لاحتكار الحقيقة، وبعيداً عن التعصب والجمود، والقبول بالآخرين، والتعامل معهم باعتبارهم أصحاب رؤى واجتهادات تصيب وتخطئ مثلما نحن نصيب ونخطئ، واعتماد مبدأ الحوار الحر والمفتوح بعيداً عن أجواء الإرهاب والتكفير والتخوين كسبيل أمثل للوصول إلى فهم ورؤية مشتركة، وحصر مجالات وأوجه الخلاف وتركها لمسيرة العمل المشترك دون أن تفسد علاقات الود والتفاهم والإخاء بين الجميع .

إن حزب الحق يسعى من خلال برنامجه السياسي أن يعبر عن رؤية أولية للصيغ العملية المترجمة لأهداف الحزب المعلنة منذ تأسيسه، وهذه الرؤية الأولية تأتي في صورة خطوط عريضة، وفي أهم المجالات التي تشغل بال الإنسان اليمني وليس كلها، وهذه الخطوات أولى للوصول إلى تحقيق الأهداف كاملة وهي بصورة رئيسية بناء المجتمع الذي يسوده العدل والرخاء والأمن والنظام وتشيع فيه الفضيلة والمحبة، ويشعر أفراده بالعزة والكرامة، وتتحقق لهم بكل ذلك السعادة في الدنيا والآخرة .

إن الغايات والأهداف النبيلة تحتاج إلى وسائل لا تقل نبلاً عن تلك الأهداف وإلا شوهت وهذا ما توخيناه في وضع البرنامج السياسي للحزب، وحرصاً على أن تكون الوسائل مصونة بشورى الجماعة، ومحمية بورع العلماء، وقائمة بقيم الحرية والعدالة، ومراعية لكل جوانب العلم وتطوره منفتحة على التراث والتجارب الإنسانية للاستفادة منها .

وبناءاً على ما تقدم فإن مسؤولية بناء الدولة اليمنية الحديثة القائمة على مبادئ المشاركة السياسية، والتداول السلمي للسلطة والشورى والعدل والحرية من خلال مؤسساته المدنية تعد مسؤولية كبيرة وهدفاً عظيماً نسعى من خلال البرنامج إلى وضع الأسس الصحيحة والقوية باعتباره نقطة تجمع أهداف الحزب التي سيظل يسعى بهيئاته وأفراده وأنصاره إلى تحقيقها أياً كان الموقع الذي يوجد فيه سواءً في السلطة أو المعارضة، ويبقى ما يؤدي إلى تحقيق هذه الأهداف مجرد وسيلة ليس إلا بما في ذلك السلطة نفسها، ونعرض فيما يلي خطوط البرنامج على النحو التالي : -

 

المبادئ العامة 

أولاً : - نصب ميزان العدل وإعماله في كل شأن من الشؤون، فالمال العام ينفق على مقتضى ميزان العدل، والمشروعات توزع بالعدل، فلا يستأثر البعض بمشاريع الخدمات دون البعض الآخر، والوظائف العامة تشغل بالعدل والمساواة، فلا قرابة ولا محسوبية ولا وساطة ولا رشوة والتكاليف العامة تنفذ بالعدل والمساواة بين المواطنين، وفي هذا الصدد لا بد من إعادة النظر في :

·      قوانين التكاليف العامة ( الضرائب – الجمارك – التجنيد – التدريس .... إلخ ) بما تتفق مع قواعد العدل .

·      إعادة تشكيل مؤسسات التكاليف العامة وفقاً لمنطق العدل والمصلحة العامة .

·      حسن اختيار العناصر العاملة والقائمين على مؤسسات التكاليف العامة وفقاً لقواعد العدل والكفاءة والمؤهل .

ثانياً : - العمل على إنشاء جمعية للعلماء العاملين ومنحهم حق مراجعة كافة القوانين وعرضها على ميزان الشريعة والتأكد من مدى مطابقتها لأحكام الشريعة الإسلامية .

تقنين أحكام الشريعة الإسلامية وتقديمها لمجلس القضاء، ووضع القواعد الشرعية في مستجدات العصر، والإشراف على هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدفاع عن حقوق الضعفاء والمساكين لمقاومة الظلم الحاصل عليهم من ذوي السلطان والنفوذ .

ثالثاً : العمل على بناء اقتصاد وطني قوي يعتمد على الاستفادة من عائدات الثروة النفطية في الجانب الزراعي وتشجيع الصناعة القائمة على المواد الخام المحلية ومنع كل أشكال الاحتكار الاقتصادي والجشع التجاري والربا وتشجيع المنافسة في السوق، وإزالة الفساد المالي والإداري، ووقف البنود غير المنظورة في الميزانية العامة وكل صور الإنفاق العبثي .

رابعاً : الدفاع عن حقوق وحريات الإنسان والدفع بجميع أبناء المجتمع ذكوراً وإناثاً نحو المشاركة الفاعلة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وإشاعة روح التكافل والتعاون والإخاء بين أبناء المجتمع والاستفادة من الزكاة والموارد الأخرى المشروعة لسد حاجة المحتاجين، وإنشاء وتمويل دور الرعاية الاجتماعية ومراكز تأهيل وتدريب المعوقين .

خامساً : تأييد حرية الصحافة ودعمها بما يمكنها من أداء رسالتها في خدمة الوعي الوطني واعتبار ما ينشر فيها عن الفساد والانحراف بلاغاً يجب البت فيه من قبل النيابة، والعمل على تشكيل هيئة عليا للإشراف على الأجهزة الإعلامية، وتوظيف أدائها لما فيه مصلحة الأمة بعيداً عن التوجه الحكومي الضيق، وبالشكل الذي لا يتنافى مع أحكام الشريعة الإسلامية، وقيم ومبادئ مجتمعنا اليمني، وإتاحة الفرصة أمام قيام مؤسسات إعلامية خاصة تخضع لنفس الاعتبارات وتنظمها القوانين تمهيداً لانتقال الإعلام من يد الحكومة إلى يد الشعب تجسيداً للديمقراطية الحقة .

سادساً : العمل على إنشاء قضاء للمظالم لمقاومة الظلم الحاصل من ذوي النفوذ والسلطان المستمد من سلطة الدولة أو من المال أو المركز الاجتماعي على الضعفاء والمساكين، وإنصاف المظلومين، وإيصال حقوقهم إليهم، ومنح هذا القضاء السلطات والامتيازات اللازمة التي تمكنه من القيام بهذه المهمة .

سابعاً : تشجيع البحث الحر، وتشجيع الباحثين في المجالات الاجتهادية والعلمية والفكرية، والاهتمام بمراكز البحوث وتطويرها، وتوسيع دائرة اختصاصاتها ومدها بالإمكانات التي توفر لها القدرة اللازمة وتمكنها من رعاية الباحثين .

ثامناً : دعم حق المواطنين في إنشاء الجمعيات والنقابات والاتحادات وتشجيع نشاطها وإصدار القوانين الخاصة بها وجعل ذلك الحق متاحاً للجميع دون تمييز بما يكفل أداءها النقابي والمهني بعيداً عن التدخل في شؤونها .

تاسعاً : تنقية أجواء العلاقات بين اليمن والدول العربية والإسلامية، وتعزيز أواصر الأخوة بين شعوب الدول الإسلامية، وإعطاء الأولوية في المبادلات التجارية والاقتصادية للبلدان المجاورة، والسعي نحو إقامة سوق اقتصادية إسلامية مشتركة، والاستفادة من التراث المشترك، ومناصرة كافة القضايا العربية والإسلامية والإنسانية وفي مقدمتها قضية العرب الأولى القضية الفلسطينية وقضايا الأقليات الإسلامية .

عاشراً : إقامة علاقة تكافؤ مع كل دول العالم بناءاً على قيم الحرية والعدل والمساواة واحترام مواثيق الأمم المتحدة، وحق تقرير المصير والمعاهدات الدولية بعيداً عن الهيمنة والاستغلال والاستفادة من التقدم التكنولوجي والعلمي من الدول المتقدمة .

 

المجال السياسي والدستور

يعمل الحزب على ترسيخ النظام الجمهوري وبناء الدولة اليمنية الحديثة المدنية بما يتفق مع مبدأ الشورى في الإسلام ووفقاً لمبادئ الثورة اليمنية .

وفي سبيل ذلك يسعى إلى :

1- تأكيد مبدأ الفصل بين سلطات الدولة الثلاث : التشريعية والتنفيذية والقضائية .

2- تشكيل السلطة التشريعية من مجلسين : مجلس نواب، ومجلس شورى، وجعل السلطة التشريعية مهمة مشتركة بينهما .

3- إلزام رئيس الدولة بضابط الشورى وتحديد وضبط الحالات التي توجب العزل عن السلطة بصورة تفصيلية دقيقة ليسهل ذلك بطريقة سلمية وإلزامه بضابط مبدأ الشورى .

4- فصل رئاسة الدولة عن رئاسة القضاء وانتخاب مجلس القضاء الأعلى والمحكمة العليا من قبل أعضاء السلطة القضائية نفسها بإشراف السلطة التشريعية وباطلاع الشعب على مصوغات الانتخاب، بحيث يكون للسلطة القضائية رئيس من داخل هذه السلطة يتم اختياره بالانتخاب ويتمتع بالاستقلال .

5- تأكيد مبدأ التعددية السياسية وجعلها وسيلة إلى التداول السلمي للسلطة .

6- إعادة النظر في قانون الانتخابات بما يحقق نظاماً انتخابياً أكثر إيجابية وأكثر تعبيراً عن إرادة الأمة واعتماد نظام القائمة النسبية المرنة ينتخب في كل محافظة من كل ناخب العدد المحدد لها من النواب كدائرة واحدة .

7- تأكيد مبدأ مشاركة الشعب في السلطة بانتخاب المحافظين ومدراء المديريات والمسؤولين التنفيذيين من قبل الشعب مباشرة وتوسيع سلطات الحكم المحلي .

8-  تطبيق قانون الذمة المالية على مشاغل المناصب السياسية في الدولة .

 

 

الجيش والأمن

من أجل بناء جيش وطني قوي يحافظ على سيادة البلاد ويصون شرعيتها الدستورية يعمل الحزب على :

·      إنشاء مجلس أعلى للدفاع تكون مهمته رسم استراتيجية بناء الجيش الوطني ليؤدي غرضه في حماية السيادة الوطنية والمشاركة في بناء الوطن وإعماره .

·      عدم حصر التجنيد في مناطق معينة وتعميمه على جميع مناطق الجمهورية اليمنية، وتحديد فترة القيادات في الوحدات العسكرية والأمنية .

·      التركيز على جانب التثقيف والتوعية لأفراد القوات المسلحة والأمن، ورفع المستوى التعليمي بين أفراد القوات المسلحة .

·      إعادة النظر في الحقوق لأفراد الجيش والأمن وتقرير ما يكفيهم، والوفاء بهذه الحقوق في مواعيدها دون تأخير، وكذلك حقهم في الإجازات بصفة دورية منتظمة، ومنحهم العلاوات والمكافآت المادية والمعنوية، ومنحهم الترقيات المستحقة بالصورة القانونية .

·      تحديد الحراسات الشخصية للمسؤولين، وتسريح الأعداد الوهمية المسجلة باسم بعض ذوي المناصب العليا من كشوفات القوات المسلحة والأمن .

·      الاستفادة من القوات المسلحة والأمن في جانب الإعمار بدفعهم نحو استصلاح الأراضي والزراعة والتدريب والعمل في سلاح الصيانة والمهندسين .

·      إعادة النظر في مستحقات الشهداء والمعوقين في المؤسسة العسكرية والأمن، ومنح أهلهم المرتبات المستحقة في مواعيدها، وإعطاء أولويات الالتحاق بالكليات العسكرية والجامعية لأبنائهم .

 

القضاء

 

يعتبر وجود قضاء عادل ومستقل وقوي هو الأساس المتين لرقي ونهضة المجتمعات، وتتوقف عليه جوانب سياسية واقتصادية واجتماعية، وفي هذا الصدد يعمل الحزب على :

·      فصل رئاسة الدولة عن رئاسة القضاء، وتأكيد مبدأ انتخاب رئيس السلطة القضائية من داخل القضاء .

·      استقلال القضاء واحترامه وعدم التدخل في شؤونه .

·      رفع السلطة الإدارية لوزارة العدل عن المحاكم والقضاة ومجالس السلطة القضائية، بحيث يتحقق الاستقلال المنشود دستورياً، وربط السلطة الإدارية للمحاكم بمجلس القضاء الأعلى .

·      إنشاء محاكم إدارية مستقلة ضمن قضاء المظالم تفصل في قضايا السلطة التنفيذية إلغاءاً وتعويضاً .

·      إعادة تنظيم المعهد العالي للقضاء بما يضمن قدرته على رفد السلطة القضائية بالعناصر الكفؤة، وتوفير الإمكانات الكافية لذلك .

·      إعادة النظر في حقوق القضاة، والعمل على رفع مستواهم المعيشي، وتوفير المستلزمات المادية والأمنية لهم ضماناً لقيامهم بواجبهم على أكمل وجه، ومنعاً لأي تأثير عليهم، ومنحهم الحصانة والحماية الكاملة فعلياً، ثم محاسبتهم على أي تفريط .

·      تنظيم النيابة العامة والعناية بأعضائها حقوقاً وتعليماً وتدريباً وحسن اختيارهم، وتطبيق ما لها من سلطات تمكنها من الدفاع عن حقوق المواطنين ومنع التدخل في سلطاته .

·      إنشاء وتأهيل الشرطة القضائية وربطها بالقضاء للمساعدة في تنفيذ قراراته وأحكامه .

·      الإشراف على تنفيذ الأحكام مباشرة من السلطة القضائية .

 

الأمن العام

 

يعتبر وجود الأمن شرط أساسي لتحقيق وتنمية ورخاء أي مجتمع .. ويعمل الحزب في هذا المجال على :

·      معالجة الخلل الذي تعاني منه الأجهزة الأمنية .

·      حماية المواطن من الإجراءات التعسفية، وتأكيد منع القبض والاعتقال والتفتيش وتحريم التجسس، واستخدام وسائل التعذيب والإرهاب .

·      منح النيابة العامة ومنظمات حقوق الإنسان والقضاء حق الرقابة على أجهزة الأمن .

·      منح قضاء المظالم حق الفصل في مظالم أجهزة الأمن .

·      منع تدخل أية جهة في واجبات واختصاصات أجهزة الأمن .

·      الإيفاء بكافة الحقوق الأساسية والمعيشية للعاملين في الأجهزة الأمنية، ومكافأة المبرزين في أداء واجباتهم .

·      توعية قوات الأمن بدورهم في حماية المجتمع والدولة، ومساعدة القضاء وتنفيذ القوانين .

·      إلغاء التشكيلات العسكرية الكبيرة من الأجهزة الأمنية وإلحاقها بالجيش .

·      جعل وزارة الداخلية مشرفة على جهاز الأمن السياسي وصلاحيته، بناءاً على معايير المصلحة الوطنية .

 

الإدارة

باعتبار أن الإدارة وسيلة هامة لتحقيق الغايات وأي خلل بالإدارة لا يؤدي إلى الانحراف عن المقاصد والغايات فحسب، ولكن يؤدي إلى غياب الدور الحقيقي لأجهزة الدولة وتحللها .. وفي سبيل وجود إدارة واعية وسليمة وعصرية منظمة يعمل حزب الحق على : -

·      إعادة النظر في قانون الخدمة المدنية وقانون الإصلاح الإداري بهدف تحديثه وتخليصه من كل أشكال البيروقراطية والروتين .

·      العمل على تحييد الوظيفة العامة وعدم تسييسها ورفض مبدأ التقاسم الوظيفي باعتبار الوظيفة حقاً دستورياً لكل مواطن يعتمد على معايير الكفاءة والخبرة .

·      العمل على اختيار الرجل المناسب في المكاسب المناسب بناءاً على معايير الكفاءة والخبرة والمؤهل .

·      تفعيل دور الرقابة الإدارية والمالية للجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة .

·      إنشاء نيابة إدارية وقضاء إداري للفصل في قضايا المتضررين، وقضايا انتهاك القوانين المالية والإدارية .

·      إلزام كل من منح درجات وظيفية بالعمل في جهاز الدولة الإداري أو فصله .

·      إصدار تشريع يحرم على المسؤولين فتح حسابات شخصية في البنوك الأجنبية، أو ممارسة الأعمال التجارية مباشرة أو غير مباشرة أثناء توليهم .

·      تطبيق مبدأ الثواب والعقاب، ومجازاة كل بما يستحقه .

·      العمل على وضع كادر وظيفي يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية، وتطبيق مبدأ التأمين الصحي والاجتماعي .

·      تفعيل جهاز الرقابة والمحاسبة وربطه بمجلس النواب .

 

المجال الاقتصادي

 

ينطلق حزب الحق في سياسته الاقتصادية من مفهوم أن التنمية الشاملة لا يمكن تحقيقها إلا بوجود العدل، وبغياب العدل يغيب الأمن، وبالتالي لا تتحقق التنمية والرخاء الاقتصادي، وفي وجود العدل يكون الأمن للجميع، والتنمية للجميع، ويسود الشعور لدى كافة أبناء الشعب بالعدالة في توزيع الثروة والرضا والقناعة، والعدل هو أساس استخلاف الله للإنسان بالأرض، وشرطه الله سبحانه وتعالى للحكم : ( وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل ) صدق الله العظيم .

وكذلك فالعدل أساس وشرط وجود التنمية والرخاء، وفي ظل المجتمع الإسلامي الملتزم بأوامر الله بالتكافل والتراحم، وأداء الأمانة، وإخراج الزكاة، والبعد عن الغش والجشع والطمع والربا والاستغلال تكون الممارسة الاقتصادية عملية راقية وأخلاقية، والمنافسة في السوق كبيرة وشريفة وحرة وإمكانية تنظيمها وتطويرها بالاستفادة من الوسائل العصرية ممكنة، والإسلام لا يمقتها يقول النبي عليه وعلى آله الصلاة والسلام : " أنتم أدرى بشؤون دنياكم " ، وعندما يوجد الاقتصاد بهذه الأسس والقيم والمبادئ الإسلامية، فإن هذا الاقتصاد يستطيع فرض نفسه في الساحة العالمية كبديل اقتصادي يتمناه الكثير .

وبالنسبة للوضع الاقتصادي الراهن في اليمن لا يستطيع أحد أن ينكر أن الأزمة الاقتصادية ليست ناتجة عن شحة الموارد والإمكانات فقط، ولكنها ناتجة عن غياب خطط التنمية الشاملة، وسوء التخطيط والإدارة، وسيطرة الفساد المالي والإداري على جميع مفاصل وأجهزة الدولة، ومن أجل بناء اقتصاد يمني قوي فإن ذلك يتطلب : -

·      العمل على إزالة الفساد ومراكز قواه بصورة أساسية وأولية .

·      دراسة الوضع الاقتصادي من قبل متخصصين اقتصاديين لوضع الأسس السليمة لبناء اقتصاد وطني ووضع الخطط والبرامج الانمائية في المجال الاقتصادي والزراعي والصناعي .

·      إشاعة روح العمل التعاوني والجماعي، والدفع بالمجتمع نحو اقتصاد غير استهلاكي .

·      ضبط الموارد العامة للدولة وتخفيض النفقات .

·      إلغاء البنود غير المنظورة من الميزانية العامة وتحديد مصروفات رئاسة الدولة .

·      منع الاحتكار وإتاحة فرص المنافسة الكاملة، وتحريم مزاولة التجارة بطرق مباشرة أو غير مباشرة على جميع مسؤولي الدولة أو الموظفين الذين لهم علاقة بالتجارة أو الصناعة أو الزراعة .

·      محاربة التهريب وملاحقة المهربين داخل الأسواق وتسخير أثمانها لدعم مكافحة التهريب .

·      تنظيم الإدارة بطرق سليمة وصحيحة تتناسب مع روح العصر .

·      تشجيع الاستثمار في قطاع الصناعة المعتمدة على مواد خام محلية والصناعات والحرف اليدوية المحلية .

·      الاهتمام بالزراعة بإحياء العمل التعاوني وتوفير الإمكانات اللازمة لتحقيقه وتشجيع الاستثمار في قطاع الزراعة وتوفير قنوات ووسائل الري الحديث وبناء السدود وتنظيم عملية التسويق الزراعي، ومنع استيراد المنتجات الزراعية من الخارج وإيجاد البرامج الإرشادية والتدريبية .

·      المحافظة على مخزون المياه الجوفية وتنظيم عملية استخدامها .

·      الدفع نحو المزيد من استكشاف النفط والمعادن والغاز، وتسخير عائداتها لبرامج التنمية .

·      الحد من القروض الأجنبية المذلة .

·      حماية الملكيات الخاصة وعدم تكليف المواطن إلا بما يجب عليه شرعاً .

·      حماية الملكية العامة وضبط أملاك الدولة واستخدامها للمصلحة العامة .

·      إنشاء المصارف اللاربوية وذلك بالاستفادة من التجارب الصحيحة والسليمة في العالم الإسلامي .

·      الحد من المصروفات الخارجية وتقليص عدد العاملين بالبعثات الدبلوماسية .

·      الحد من مصروفات الدولة والامتيازات المبالغ فيها لسلطاتها .

·      تسريح الأعداد الوهمية من القوات المسلحة والأمن وأجهزة الدولة والاستفادة من الجيش في العمل الزراعي والبناء والتعمير والصناعة .

·      فتح التسهيلات للاستثمار والعمل في مجالات الزراعة والصيد والصناعة والحرف اليدوية وتيسير القروض اللازمة لها .

·      إنشاء نيابة للأموال العامة .

·      إقامة مشاريع سياحية في المناطق التاريخية وذات الطبيعة الخلابة التي تتمتع بها اليمن .

·      يعمل الحزب بصورة أولية وأساسية على العدالة في توزيع الثروة حسب ما تقتضيه الشريعة الإسلامية .

·      الدعوة لإنشاء سوق اقتصادية إسلامية مشتركة .

 

                                  

 

 

 

                                    المصالح الخدمية

 

من الضروري تقييم أداء مؤسسات الخدمات اللصيقة بحياة المواطن اليومية كالمياه والكهرباء والهاتف وإزالة ما اعتورها من خلال ومد نشاطها إلى المناطق التي لم تصلها خدماتها، ويعمل الحزب في هذا المجال على : -

·      إجراء دراسة علمية دقيقة للمخزون المائي في كل المحافظات ووضع الخطط العلمية لكيفية استغلاله من ناحية، ومن ناحية أخرى بوضع السدود لتغذية المياه الجوفية من الأمطار، وبحث إمكانية وضع مشاريع تحلية لمياه البحر، والاستفادة منها في المناطق التي أصابها الجفاف .

·      دراسة حل مشكلة الطاقة الكهربائية بمشاريع جديدة وصيانة المحطات القائمة وتعميم الكهرباء على جميع المناطق اليمنية .

·      تأهيل الكوادر اليمنية والاستفادة من خبرات الدول المتقدمة .

·      إلزام الجهات الرسمية والمسئولين بتسديد المستحقات التي عليهم للكهرباء والمياه والهاتف واللجوء إلى القضاء وحرمانهم من هذه الخدمات .

·      مراعاة سكان المناطق الحارة في أسعار الكهرباء والمياه خاصة في فصل الصيف .

·      صيانة شبكة الهاتف وتعميم خدماتها على المدينة والريف .

·      حل مشكلة المجاري في جميع مدن الجمهورية وحماية البيئة .

·      الاهتمام بالبيئة وعدم تلوثها، ومكافحة دخول المبيدات الكيميائية إلا بطلب محدد الكمية والأغراض وتحت إشراف مختصين .

·      الاهتمام بالبلديات وعمال النظافة ووضع كادر خاص بهم وتوفير السكن الملائم لهم .

·      ترك فراغات مناسبة في المدن للحدائق والمنتزهات العامة .

·      حل مشكلات الأراضي والتخطيط السليم للمدن .

·      يعمل الحزب على التوسع في شبكات الطرق وصيانة الموجود منها بما يحقق ربط جميع مناطق اليمن ببعضها، وفي هذا المجال يسعى الحزب للاستفادة من تجربة هيئات التعاون الأهلي للتطوير ويعمل على إحيائها ودعمها .

 

الصحة العامة

 

العناية بالصحة أمر لا بد من الاهتمام به ووضع الأسس الصحيحة لقيام سياسة صحية تؤدي إلى الوصول إلى نتائج طيبة ومرضية، وفي هذا المجال يعمل الحزب على : -

·      تصحيح أوضاع المستشفيات والمراكز الصحية .

·      رفع كفاءة الأطباء والممرضين وتأهيلهم في كافة المجالات وخاصة في التخصصات الدقيقة للحد من طلبها في الخارج .

·      تشجيع الاستثمار والمشاريع الخاصة في الحقل الطبي ووضع النظم الملائمة بحيث لا يؤدي إلى تحويل مهنة الطب إلى مجال تجاري .

·      توفير كافة الأدوية في المستشفيات العامة والصيدليات وخفض أسعارها والسعي نحو تصنيعها محلياً .

·      إيجاد توعية صحية وإحياء وتشجيع برامج التثقيف الصحي لخلق وعي صحي في المجتمع .

·      صيانة الوحدات الصحية والمعدات الطبية بشكل دوري وبصفة خاصة أجهزة الغسيل الكلوي .

·      تعميم خدمة الريف على كليات الطب اليمنية بصورة متساوية وإلزامية وعدم السماح بفتح عيادات إلا للأطباء المتخصصين فقط في المدن .

·      منع استقدام أطباء للعمل في اليمن إلا في التخصصات غير الموجودة والتي يستفيد الأطباء اليمنيون من خبرتهم .

·      وضع كادر جديد للأطباء والممرضين يتناسب مع وظيفتهم الإنسانية .

·      حل مشاكل الصرف الصحي والقمامة وخلق وعي بالبيئة ودعم مشاريع حماية البيئة وعدم التلوث .

·      الاستفادة من مساعدات الدول الأجنبية العلاجية بتقديمها إلى المواطن المستحق في وقتها وكذلك المنح العلاجية .

 

الجانب التعليمي

 

إن التعليم هو البناء الأساسي والاهتمام به والتركيز عليه ضرورة وأولوية يجب البدء بها وفي مجال اهتمام حزب الحق بالتعليم فإنه :

·      يؤيد توحيد التعليم في مرحلتي التعليم الأساسي والثانوي لخلق جيل سوي وموحد .

·      يعمل على إجراء مراجعة للمناهج التعليمية لإزالة ما بها من شوائب تنافي الشريعة الإسلامية، أو تشوش الرؤية الصحيحة للكثيرين وذلك من قبل لجنة من العلماء والمتخصصين .

·      العمل على التوسع في إنشاء مدارس التعليم المهني والتقني ومدارس إعداد المعلمين ومدارس محو الأمية .

·      يعمل الحزب على إجراء مراجعة لوضع الجامعات والقوانين الخاصة بها وذلك بتحقيق : -

أ) حسن قيامها بواجبها التعليمي والتركيز على الكيف وليس الكم .

ب) حسن استخدامها للوسائل المتاحة لها .

ج) اعتماد التخطيط المدروس والمنظم بدلاً عن العشوائية والارتجال .

د) تطوير المقررات المنهجية وطريقة تدريسها بعيداً عن التلقين والدفع نحو التطبيق العملي والدراسة الميدانية .

هـ) إتاحة الفرصة للتوسع في التعليم العالي مكانياً وموضوعياً وفقاً للحاجة والقدرة .

و) اعتبار كتب التراث الإسلامي في اليمن رافداً لمناهج التعليم العالي .

ز) عدم تعيين رؤساء الأقسام والوكلاء وعمداء ومدراء الجامعات وإنما يجري انتخابهم من أعضاء هيئة التدريس .

ح) الالتزام بسياسة تعليم واضحة .

ط) عدم التدخل في شئون الجامعة والتعليم بصفة عامة من قبل الأجهزة غير المختصة .

ي) دعم إمكانات الجامعات والتوسع في إنشاء جامعات جديدة ومعاهد متوسطة، وإعادة النظر في كادر المدرسين والموظفين في الجامعات .

ك) يعمل الحزب على إحياء الهجر العلمية والمدارس الفقهية التي عرفت بها اليمن كمدارس زبيد، وذمار، وجبلة، وصنعاء، وتعز، وحوث وصعدة، وحضرموت، وشهارة، ومناخة، وإعادة دورها العلمي الحضاري في بناء الإنسان اليمني علماً وأخلاقاً لتغطية الحاجة الملحة اليوم في عرض اليمن وطولها قضاءاً وإرشاداً وتوعية .

ل) إحياء رسالة المسجد بعيداً عن التعصب والانحراف وإثارة الخلافات الجانبية والتأكيد على كونه مكاناً للعلم والعبادة والأمن والإخاء واجب يفرضه الواقع لتحقيق هذا .

 

وزارة الأوقاف

 

يعمل الحزب على :

·      إلغاء وزارة الأوقاف وإجراء مراجعة لقانون الأوقاف بما يحقق تنظيم الأوقاف عن طريق إشراف هيئة شرعية مستقلة واستقلال واردات ومصروفات وممتلكات الأوقاف وعدم ضمها للموازنة العامة للدولة .

·      ترميم وصيانة المساجد التاريخية باعتبارها جزءاً من التراث والثقافة الإسلامية في اليمن .

·      منع الاستثمار الفندقي بأموال الأوقاف .

·      حصر أراضي وأموال الأوقاف وحمايتها من العبث والاستيلاء والمتاجرة بها .

·      دعم الدولة لهذه الهجر بمساعدة ما تقتضيه تكاليف إسكان الطلبة المهاجرين ومعيشتهم .

·      الاعتراف بالمستويات التعليمية لهذه الهجر والمدارس والاعتراف بشهاداتهم في أجهزة الدولة خصوصاً الدينية والإرشاد .

·      معالجة أوضاع الخريجين السابقين لهذه الهجر والمدارس وتحديد مستوياتهم التعليمية .

·      يعمل الحزب على دعم دور الكتب والهيئات المهتمة بكتب التراث الإسلامي في اليمن ومراجعة قوانينها بما يمكنها من حماية المخطوطات الموجودة في المكتبات العامة والخاصة والعمل على دراستها ونشرها .

 

الجانب الثقافي

 

إن ثقافة أي مجتمع هي تعبير عن حضارته وتاريخه وقيمه وفكره وغياب ثقافة المجتمع الخاصة به تعني فقدانه لماضيه وحاضره ومستقبله وهويته، وفي هذه المرحلة الحرجة من تاريخ أمتنا العربية والإسلامية لا نستطيع إنكار أو تجاوز التحدي الذي تقف أمامه الثقافة العربية والإسلامية، ولا بد من إحياء دور الثقافة العربية والإسلامية في كل جزء وتضافرها للحفاظ على تاريخ وهوية أمتنا والنهوض بها، وفي هذا الصدد يعمل الحزب على : -

·      الاهتمام بكافة جوانب الثقافة في المجتمع ونشرها وذلك بالاستفادة من وسائل العصر الحديث ( سينما –  تلفزيون – مسرح ) .

·      الحفاظ على التراث اليمني وتطويره ونشره .

·      الاهتمام بالآثار اليمنية والمخطوطات وصيانتها والحفاظ عليها والدفع نحو دراستها ومناقشتها .

·      الاهتمام بثقافة الطفل وإنشاء المؤسسات الخاصة بذلك، واختيار القائمين عليها من المبدعين، والدقة في اختيار ما تخاطب به الطفل عبر شاشة التلفزيون، والسعي نحو تكامل عربي إسلامي في هذا الجانب .

·      التركيز على مقومات الشخصية العربية الإسلامية في مخاطبة الطفل والصبي والمراهق والشاب والمجتمع .

·      إحياء ثقافة المسجد ورسالته في التوعية والإرشاد .

·      دعم وجود مسرح واعٍ والعمل على تأهيل كوادره وتشجيعهم .

·      تشجيع المبدعين والدفع بالمواهب واحتضانها وتكريمهم من قبل الدولة .

·      تخصيص جوائز تقديرية عليا من الدولة لكل من يسهم في رفد الثقافة والعلم بالمجتمع سنوياً .

·      إحياء مهرجانات سنوية للكتاب، والمسرح، والآداب، والفنون .

 

في المجال الاجتماعي

 

يركز حزب الحق على الإنسان باعتباره أكرم مخلوق على وجه الأرض يجب صيانة كرامته ودفعه إلى المشاركة في بناء المجتمع بما يحسنه، وفي هذا الصدد يعمل الحزب على : -

·      جعل مصلحة الواجبات مؤسسة خاصة بالزكاة مستقلة تضم موظفين متوفر فيهم الثقة والأمانة لصرف الزكاة فيما أوجبه الله تعالى مع تخصيص نسبة معينة من واردات ما تخرجه الأرض من المعادن لتمكين هذه المؤسسة من قيامها بواجباتها .

·      العمل على حسن توظيف الأجهزة الإعلامية من أجل صياغة مجتمع إسلامي بناء تسوده الأخلاق الفاضلة والقيم الرفيعة وذلك بفتحها أمام العلماء المصلحين ليقوموا بواجبهم في توعية الأمة وإزالة كل ما يؤدي إلى تزييف الوعي بالتضليل، وربط كافة الأجهزة الإعلامية بالهيئة الإعلامية العليا المستقلة التي سيعمل الحزب على إنشائها كجهة مشرفة .

·      تسخير أجهزة الإعلام والثقافة والتربية والجامعات لإشاعة القيم والمبادئ والمثل العليا والفضيلة في المجتمع لمواجهة كل الأمراض الاجتماعية الدخيلة على مجتمعنا من أجل القضاء عليها .

·      العمل على تشجيع بناء الأندية الثقافية والرياضية والمراكز الشبابية لتؤدي دورها في حماية الشباب من الانحراف وتهذيب الأخلاق وملئ وقت فراغه بالمفيد النافع .

·      العمل على إيجاد برامج للأنشطة الثقافية والرياضية تشرف عليها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع الوزارات والجهات المختصة وتكثيف هذه البرامج في العطلات الصيفية للحفاظ على الشباب والطلاب وتوجيه طاقاتهم والاستفادة منهم وإعدادهم خلقياً وروحياً وثقافياً، وتنظيم مهرجانات سنوية لتكريم المبدعين في جميع المجالات .

 

 

المرأة

 

النساء شقائق الرجال، " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف " ، قال تعالى : " المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" .. المرأة نصف المجتمع، ومدرسة الأجيال و... إلخ، مهما قيل في حقوق المرأة فإنها لا تصل بها إلى المكانة الرفيعة التي وضعها الإسلام بها والميلاد الحقيقي لحقوق المرأة جاء مع إشراقة الدين الإسلامي والانتقاص من حقوق المرأة سمة من سمات الأمم الضعيفة والجاهلية، وعدم الاهتمام بالمرأة وحسن تربيتها وتعليمها أحد الأسباب الجوهرية في إخفاق أمتنا منذ عصور الانحطاط حتى الآن، وفي سبيل الاهتمام بالمرأة ورعايتها وتعليمها وصيانة كرامتها يعمل الحزب على : -

·      التأكيد على حقها الكامل في التحصيل العلمي والثقافي .

·      مراعاة خصوصيتها وتوجيهها  نحو التخصصات المناسبة وإيجاد البرامج اللازمة لتحقيق ذلك .

·      التأكيد على حق المرأة والمشاركة السياسية بما في ذلك حقها في الانتخابات العامة والمحلية ترشيحاً وانتخاباً .

·      وضع أحكام خاصة بالمرأة في القانون الوظيفي تناسب طبيعتها ولا تتعارض مع واجباتها الأخرى وتحفظ لها حقها ومكانتها .

·      الدفع بالمرأة نحو مراكز الأسرة للتدريب والتأهيل واستغلال طاقات المرأة في الانتاج الاستهلاكي الممكن عبر هذه المراكز ودعم هذه المراكز وتعميمها على جميع المناطق ومراعاة ما تحسنه المرأة في الريف .

·      توعية المجتمع بحقوق المرأة التي أوجبها الله وإزالة طغيان التقاليد على الحقوق الشرعية للمرأة وكذلك الأفكار الدخيلة على مجتمعنا .

·      إتاحة الفرصة أمام المرأة للتعبير عن رأسها ومناقشة قضاياها ودعم منظماتها النقابية الخاصة بها .

·      مراعاة وضع المرأة وخصوصيتها في الإصلاحيات والمحاكم وجعل القائمين عليها من النساء وكفالتهن وحمايتهن وتوعيتهن وحفظ كرامتهن، والمرضعة إن ثبتت إدانتها شرعاً حفظت في بيت وليها إلى أن تتم الرضاعة .

 

الشباب

 

باعتبار الشباب هم الرصيد الحقيقي للشعب فإن الواجب يقتضي الاهتمام بهم فعلياً ويعمل الحزب في هذا المجال على : -

·      إنشاء ودعم المنظمات الشبابية علمياً وفكرياً ومادياً .

·      احتضان وتأهيل المبدعين من الشباب في كل المجالات وصقل مواهبهم وتدريبهم .

·      الاهتمام بتحسين مستوى الفرق الرياضية والنوادي والمنتخبات وتوفير الإمكانات اللازمة تدريباً وتأهيلاً وعلاجاً ومعيشة لتكون قادرة على المنافسة في الساحة العربية والدولية .

·      الاهتمام بالجوانب الفكرية والثقافية في بناء شخصية الشاب اليمني .

·      حث الشباب على التنافس الشريف في ميادين العلم والفكر والرياضة والأدب وتخصيص جوائز للمبدعين في كل المجالات .

 

السياسة الخارجية

 

ينطلق الحزب في سياسته الخارجية من ثوابت العقيدة الإسلامية والمبادئ العربية الأصيلة وحقوق وحرية وكرامة الإنسان، وفي هذا الصدد يعمل الحزب على : -

·      ضرورة إزالة كل العوائق وتحسين وتمتين العلاقات بين الدول العربية والإسلامية وتعزيز أواصر الأخوة والود .

·      الاستفادة من خبرات وتجارب الدول الإسلامية، وإقامة علاقات اقتصادية مباشرة ذات أولوية في التبادل التجاري .

·      مناصرة القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم وتأييد كفاح شعب فلسطين حتى استعادة كافة الأرض والمقدسات، وإقامة الدولة المستقلة على كافة الوطن المغتصب .

·      إقامة علاقات متكافئة مع الدول الأجنبية تقوم على احترام حقوق الإنسان وعدم التدخل في الشئون الداخلية .

·      الانفتاح المتوازن مع دول العالم والاستفادة من العلوم التطبيقية والابتكارات الإنسانية .

·      تأييد الديمقراطية وحركات التحرر وحق تقرير المصير لشعوب وبلدان العالم المحتلة .

·      إعادة النظر في نشر البعثات الدبلوماسية وعدد العاملين بها بناءاً على المصلحة المتبادلة والعلاقات والمنافع المشتركة وإيجابيتها على مناصرة القضايا العربية والإسلامية .

إن برنامج حزب الحق السياسي هذا قد جاء انطلاقاً من المبادئ والأهداف التي تأسس عليها حزب الحق والتي يعتبرها وثيقة هامة يعاهد حزب الحق الله والأمة على الالتزام بها والعمل من أجل تطبيقها في واقع الحياة إن شاء الله ..

; pad-�R-i�� `�]; padding-bottom: 0px; padding-left: 0px; font-family: Arial, Helvetica, sans-serif; font-size: 12px; line-height: 18px; color: rgb(18, 22, 22); background-image: url(http://www.alhakk.net/templates/js_sahifa/images/postbullets.png); overflow-x: visible; overflow-y: hidden; background-position: 100% 0%; background-repeat: no-repeat no-repeat; ">·      العمل على حسن توظيف الأجهزة الإعلامية من أجل صياغة مجتمع إسلامي بناء تسوده الأخلاق الفاضلة والقيم الرفيعة وذلك بفتحها أمام العلماء المصلحين ليقوموا بواجبهم في توعية الأمة وإزالة كل ما يؤدي إلى تزييف الوعي بالتضليل، وربط كافة الأجهزة الإعلامية بالهيئة الإعلامية العليا المستقلة التي سيعمل الحزب على إنشائها كجهة مشرفة .

  • ·      تسخير أجهزة الإعلام والثقافة والتربية والجامعات لإشاعة القيم والمبادئ والمثل العليا والفضيلة في المجتمع لمواجهة كل الأمراض الاجتماعية الدخيلة على مجتمعنا من أجل القضاء عليها .
  • ·      العمل على تشجيع بناء الأندية الثقافية والرياضية والمراكز الشبابية لتؤدي دورها في حماية الشباب من الانحراف وتهذيب الأخلاق وملئ وقت فراغه بالمفيد النافع .
  • ·      العمل على إيجاد برامج للأنشطة الثقافية والرياضية تشرف عليها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع الوزارات والجهات المختصة وتكثيف هذه البرامج في العطلات الصيفية للحفاظ على الشباب والطلاب وتوجيه طاقاتهم والاستفادة منهم وإعدادهم خلقياً وروحياً وثقافياً، وتنظيم مهرجانات سنوية لتكريم المبدعين في جميع المجالات .

 

 

المرأة

 

النساء شقائق الرجال، " ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف " ، قال تعالى : " المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعضهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" .. المرأة نصف المجتمع، ومدرسة الأجيال و... إلخ، مهما قيل في حقوق المرأة فإنها لا تصل بها إلى المكانة الرفيعة التي وضعها الإسلام بها والميلاد الحقيقي لحقوق المرأة جاء مع إشراقة الدين الإسلامي والانتقاص من حقوق المرأة سمة من سمات الأمم الضعيفة والجاهلية، وعدم الاهتمام بالمرأة وحسن تربيتها وتعليمها أحد الأسباب الجوهرية في إخفاق أمتنا منذ عصور الانحطاط حتى الآن، وفي سبيل الاهتمام بالمرأة ورعايتها وتعليمها وصيانة كرامتها يعمل الحزب على : -

  • ·      التأكيد على حقها الكامل في التحصيل العلمي والثقافي .
  • ·      مراعاة خصوصيتها وتوجيهها  نحو التخصصات المناسبة وإيجاد البرامج اللازمة لتحقيق ذلك .
  • ·      التأكيد على حق المرأة والمشاركة السياسية بما في ذلك حقها في الانتخابات العامة والمحلية ترشيحاً وانتخاباً .
  • ·      وضع أحكام خاصة بالمرأة في القانون الوظيفي تناسب طبيعتها ولا تتعارض مع واجباتها الأخرى وتحفظ لها حقها ومكانتها .
  • ·      الدفع بالمرأة نحو مراكز الأسرة للتدريب والتأهيل واستغلال طاقات المرأة في الانتاج الاستهلاكي الممكن عبر هذه المراكز ودعم هذه المراكز وتعميمها على جميع المناطق ومراعاة ما تحسنه المرأة في الريف .
  • ·      توعية المجتمع بحقوق المرأة التي أوجبها الله وإزالة طغيان التقاليد على الحقوق الشرعية للمرأة وكذلك الأفكار الدخيلة على مجتمعنا .
  • ·      إتاحة الفرصة أمام المرأة للتعبير عن رأسها ومناقشة قضاياها ودعم منظماتها النقابية الخاصة بها .
  • ·      مراعاة وضع المرأة وخصوصيتها في الإصلاحيات والمحاكم وجعل القائمين عليها من النساء وكفالتهن وحمايتهن وتوعيتهن وحفظ كرامتهن، والمرضعة إن ثبتت إدانتها شرعاً حفظت في بيت وليها إلى أن تتم الرضاعة .

 

الشباب

 

باعتبار الشباب هم الرصيد الحقيقي للشعب فإن الواجب يقتضي الاهتمام بهم فعلياً ويعمل الحزب في هذا المجال على : -

  • ·      إنشاء ودعم المنظمات الشبابية علمياً وفكرياً ومادياً .
  • ·      احتضان وتأهيل المبدعين من الشباب في كل المجالات وصقل مواهبهم وتدريبهم .
  • ·      الاهتمام بتحسين مستوى الفرق الرياضية والنوادي والمنتخبات وتوفير الإمكانات اللازمة تدريباً وتأهيلاً وعلاجاً ومعيشة لتكون قادرة على المنافسة في الساحة العربية والدولية .
  • ·      الاهتمام بالجوانب الفكرية والثقافية في بناء شخصية الشاب اليمني .
  • ·      حث الشباب على التنافس الشريف في ميادين العلم والفكر والرياضة والأدب وتخصيص جوائز للمبدعين في كل المجالات .

 

السياسة الخارجية

 

ينطلق الحزب في سياسته الخارجية من ثوابت العقيدة الإسلامية والمبادئ العربية الأصيلة وحقوق وحرية وكرامة الإنسان، وفي هذا الصدد يعمل الحزب على : -

  • ·      ضرورة إزالة كل العوائق وتحسين وتمتين العلاقات بين الدول العربية والإسلامية وتعزيز أواصر الأخوة والود .
  • ·      الاستفادة من خبرات وتجارب الدول الإسلامية، وإقامة علاقات اقتصادية مباشرة ذات أولوية في التبادل التجاري .
  • ·      مناصرة القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، ودعم وتأييد كفاح شعب فلسطين حتى استعادة كافة الأرض والمقدسات، وإقامة الدولة المستقلة على كافة الوطن المغتصب .
  • ·      إقامة علاقات متكافئة مع الدول الأجنبية تقوم على احترام حقوق الإنسان وعدم التدخل في الشئون الداخلية .
  • ·      الانفتاح المتوازن مع دول العالم والاستفادة من العلوم التطبيقية والابتكارات الإنسانية .
  • ·      تأييد الديمقراطية وحركات التحرر وحق تقرير المصير لشعوب وبلدان العالم المحتلة .
  • ·      إعادة النظر في نشر البعثات الدبلوماسية وعدد العاملين بها بناءاً على المصلحة المتبادلة والعلاقات والمنافع المشتركة وإيجابيتها على مناصرة القضايا العربية والإسلامية .

إن برنامج حزب الحق السياسي هذا قد جاء انطلاقاً من المبادئ والأهداف التي تأسس عليها حزب الحق والتي يعتبرها وثيقة هامة يعاهد حزب الحق الله والأمة على الالتزام بها والعمل من أجل تطبيقها في واقع الحياة إن شاء الله ..