الخميس, 15 تشرين2/نوفمبر 2018  
6. ربيع الأول 1440

تحليلات و ملفات ساخنة

أشهرت شابة من اصل يهودي ترعرعت في مدينة ايلات في جنوبي فلسطين المحتلة، وتسكن في مدينة بيتاح تكفا بالمركز، إسلامها، وذلك في المحكمة الشرعية في مدينة الطيبة أمام القاضي الشيخ حمزة حمزة.

وقد رافق الشابة التي غيرت اسمها الحقيقي إلى "الين" الناشط الاجتماعي، والمستشار بالمحاضرات في الشئون العربية امير عاصي من قرية كفر برا، الذي سبق له ان كان يُحضر أشخاصًا يعلنون إسلامهم.

وعن رسالتها لإخوتها من المسلمين قالت ايلين: "أنصحهم بالتمسك بالقران وقراءته بشكل دائم، لأنني منذ اللحظة التي قرأت القرآن وحياتي في تغير مستمر".

وأكدت أنها اختارت هذا القرار دون أي تأثير أو ضغط أو اكراه، مشيرة إلى أن قرارها جاء بقناعة ذاتية وشخصية، وأنها لم تجد في أي ديانة بالعالم ما يحويه الإسلام وما منحها الاسلام من راحة نفسية كبيرة.

وقالت: "صديقتي ياسمين التي كانت يهودية واسلمت شجعتني وحثتني على اعتناق الاسلام، وقامت بقراءة القرآن لي، حيث وجدت نفسي في هذا الدين الذي افرح قلبي وفكري، وقررت اعتناقه وارتديت الحجاب كما تتطلب الشريعة الإسلامية".

وأضافت: "تعرفت على أركان الاسلام الخمسة واديت صلاتي وأواظب على قراءة القرآن، حيث ان هذا الأمر ليس جديدًا وهو منذ بداية شهر رمضان، كذلك ادرك الاركان الستة للايمان وأؤمن بها، وأصوم منذ بداية شهر رمضان أيضًا".

وقال امير عاصي: "أعتقد ان هذا واجبي، وواجب كل مسلم على وجه هذه البسيطة، الين توجهت لي بطلب إشهار إسلامها، وقمت بمساعدتها من منطلق الحديث النبوي الذي يقول : "لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم"، وانا بهذا العمل لا ابغي سوى الاجر والثواب في هذا الشهر الفضيل".

وأضاف: "عجبت كل العجب حين مددت يدي لأصافحها وأهنئها دخولها الاسلام، اجابتني آسفة انا مسلمة لا اصافح الرجال، وقد تبرات منها عائلتها لاعتناقها الدين الإسلامي".

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...