الحق نت - ياماناكا الفائز بجائزة نوبل للطب يحذر من العلاج الوهمي بالخلايا الجذعية
السبت, 18 آب/أغسطس 2018  
6. ذو الحجة 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

الحق نت - متابعات

حذر شينيا ياماناكا الحائز على جائزة نوبل للطب المرضى يوم الثلاثاء من "وسائل العلاج بالخلايا الجذعية" التي لم تتأكد نتائجها بعد والتي تتيحها بعض المراكز الطبية والمستشفيات في عدد متزايد من البلاد قائلا إنها تنطوي على مخاطر بالغة.

وتزخر شبكة الانترنت بإعلانات تتحدث عن وسائل علاج بالخلايا الجذعية لأي مرض تقريبا من السكري إلى التهاب المفاصل وأمراض العيون والزايمر والشلل الرعاش إلى إصابات الحبل الشوكي في دول مثل الصين والمكسيك والهند وتركيا وروسيا.

ودعا ياماناكا الذي اقتسم جائزة نوبل للطب يوم الاثنين مع الطبيب البريطاني جون جوردون من معهد جوردون في كيمبردج ببريطانيا إلى توخي الحذر.

وقال ياماناكا في جامعة كيوتو باليابان "هذا النوع من الممارسات يمثل مشكلة هائلة.. إنه يمثل تهديدا. الكثير من وسائل العلاج المزعومة بالخلايا الجذعية تتم دون أي بيانات باستخدام الحيوانات وهي إجراءات التأكد من السلامة في المرحلة قبل الإكلينيكية."

وقال لرويترز في مكالمة هاتفية "يجب أن يفهم المرضى أنه إذا لم تكن هناك بيانات عما قبل المرحلة الإكلينيكية في مدى فاعلية وأمان طريقة العلاج التي يتبعونها... فمن الممكن أن تكون خطيرة للغاية."

واقتسم ياماناكا وجوردون جائزة نوبل للطب لاكتشافهما أن الخلايا البالغة يمكن تحويلها إلى خلايا تشبه الخلايا الجنينية التي ربما تعاود النمو يوما كأنسجة في المخ أو القلب أو أي عضو آخر يعاني من التلف.

وقال ياماناكا "أتمنى أن يفهم المرضى وعديمو الخبرة أن هناك نوعين من وسائل العلاج بالخلايا الجذعية. هناك النوع الذي نحاول أن نتوصل إليه وهو يعتمد فقط على البيانات العلمية. نجري تجارب قبل المرحلة الإكلينيكية مع الحيوانات مثل الفئران والقرود."

ومضى يقول "وعندما نؤكد سلامة وفاعلية العلاج بالخلايا الجذعية على الحيوانات نبدأ التجارب الإكلينيكية باستخدام عدد صغير من المرضى."

ويأمل ياماناكا الذي يطلق على الخلايا الجذعية التي توصل إليها "الخلايا الجذعية المستحثة المتعددة القدرات" أن تجرى أولى التجارب الإكلينيكية قريبا.

وتابع قوله "هناك الكثير من الأبحاث الواعدة التي تجرى

 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...