أدى تفشي التهاب الدماغ الفيروسي في ولاية في شمالي الهند إلى وفاة 390 شخص حتى الان معظمهم من الاطفال. ونقلت برس ترست الهندية عن مسؤول طبي إن اكثر من 2.500 مريض قد نقلوا إلى أحد مستشفيات منطقة غوراخبور في ولاية اتار براديش. وأضاف أن 270 مريضا مازالوا يتلقون العلاج.


وتشير البيانات الى وفاة 6000 الاف شخص في هذه المنطقة بهذا المرض منذ رصد اولى حالاته عام 1978. ويتفشى المرض بصورة منتظمة أثناء الأمطار الموسمية بالولاية الهندية والمقاطعات المجاورة على الحدود مع نيبال. وتعاني منطقة غوراخبور من ظروف بيئية وصحية تساعد على توفير بيئة خصبة لانتشار المرض.
اذ تؤدي قلة شبكات الصرف الصحي المناسبة الى تكاثر البعوض وتلوث المياه فيما تتعرض المنطقة بحكم موقعها المنخفض المجاور لجبال الهملايا الى فياضانات ورياح موسمية قوية.


ويقول الاطباء إن معظم المرضى يأتون من 10-12 مقاطعة في المنطقة نفسها، وهي في الغالب مناطق قروية فقيرة. وحتى 2005، كانت معظم حالات الوفيات تنجم عن "التهاب الدماغ الياباني" والذي يتسبب به نوع من البعوض بحسب الاطباء. لكن خلال الستة اعوام الماضية، زادت حالات الوفيات بين الاطفال، في الفترة العمرية بين 6 أشهر و15 عاما، من المرض لم يعرف سببها بعد.
ويؤدي المرض إلى أعراض ونتائج اهمها الصداع والتقيؤ والتهابات القلب والكلى واضطرابات في عمل الدماغ والتهاب الكلى والقلب. وقالت الحكومة إنها تبحث مسألة تفشي المرض بصورة "منتظمة" في المنطقة نفسها.


يذكر ان انتشار الفيروس المسبب لالتهاب الدماغ في منطقة غوراخبور جذب انتباه العالم لهذه المشكلة ودفع بعلماء في مركز مختص بمحاربة الامراض في الولايات المتحدة الامريكية، إلى زيارة المنطقة في العام 2009 واخذ عينات طبية لدراسة الفيروس الذي ادى انتشاره.

 

المصدر: BBC