الأربعاء, 18 تشرين1/أكتوير 2017  
27. محرم 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

الحق نت - جمال الاشول 

 

ركزت الصحف اليمنية الصادرة اليوم الأحد بالعيد الـ47 للاستقلال الـ 30 من نوفمبر و الاحتفالات لاستقلال جنوب اليمن التي تصادف اليوم، 

من جهتها، نقلت صحيفة "الثورة"  خطاب الرئيس هادي الذي وجهه للشعب بمناسبة ذكرى الاستقلال، قائلا شعبنا العظيم اثبت وعيه وحسه المدني وكان مجسداً للحكمة اليمانية في أصعب الفترات وأحلك المواقف

 اواضاف لقضية الجنوبية كانت الرئيسية في مؤتمر الحوار واخترنا مواجهة المشكلة بكل صدق
واوضح  الحل الحقيقي يكمن في المواجهة لا في البحث عن الخلاص الشخصي خارج إطار اليمن الواحد

 

من ناحيتها اوردت " صحيفة الاولى " : هادي: اليمن ليست هادي

حذر القيادات الجنوبية من العبث وقال ان احدا لايستطيع فرض خياراته على الشعب هادي: اليمن ليست هادي "الأولى"- صنعاء: قال رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي، أمس، إن "اليمن ليست هادي، ولا من سبقه، ولا من سيلحقه، اليمن ووحدتها أكبر من أي فرد

 

وأفاد موقع "سباء "  اليمن بوحدته سيبقى قوة وعامل استقرار للمنطقة بموقعه الجغرافي الاستراتيجي وكثافته البشرية

من ناحيتها نشر موقع انصار الله : المجلس السياسي لأنصار الله يهنئ الشعب اليمني بمناسبة الذكرى الـ 47 لعيد الاستقلال 

نهنئ شعبنا اليمني العظيم بمناسبة الذكرى الـسابعة والأربعين لعيد الاستقلال وجلاء آخر جندي بريطاني من جنوب اليمن بفضل تضحيات الشهداء والأحرار من أبناء شعبنا حيث مثَّل ذلك إنجازاً تاريخيا على طريق الحرية والاستقلال من الاستعمار البريطاني بعد فترة من الاحتلال والظلم والمعاناة.

 

من ناحيتها، أوردت صحيفة "أخبار اليوم" تصريحات وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي الموجود حاليا في عدن والتي طمأن فيها اليمنيين بأن احتجاجات اليوم ستمر بأمان.

 

إلى ذلك كتب الصحفي  محمد عايش مقالا قال فيه : من ناحية أنصار الله؛ فإنهم لم يدخروا جهدا في محاولات إقناع التجمع اليمني للإصلاح بـ"سلامٍ دائمٍ" أو بصلح أو حتى بتحالف، غير أن الإصلاح كان يرفض في كل مرة، وأحيانا يرفض بعد أن يكون الحوار قد قطع شوطا.
كنتُ شاهدا على مساعي بذلها الرئيس عبد ربه منصور هادي قبل أشهر، للوصول إلى توقيع اتفاق تفاهمٍ نهائي بين الطرفين، وكان أنصار الله جاهزين ومتحمسين، لكن قيادات الإصلاح ترددت وماطلت حتى مات المسعى.


وكنت شاهدا مرة ثانية على مطالبة من أنصار الله لهادي بتجديد مسعاه ذلك، وذلك قبل سقوط عمران، ولكن لم تحدث أية استجابة.


سأكشف هنا جديدا، للمرة الأولى: أخبرني السيد عبد الملك الحوثي أنه لم يخض معركة إسقاط الفرقة الأولى مدرع (معركة صنعاء)، إلا بعد أن أرسل مشروع اتفاق "سلمٍ" موقع من قبله إلى قيادت الإصلاح، ينص على عدم تعرض أيٍ من الطرفين للآخر في أي وقت..


"أرسلت إليهم بالاتفاق مع علي العماد.. لكنهم رفضوا توقيعه، ثم قاتلوا مع محسن وظلوا يقاتلوا حتى آخر لحظة".. حسب تعبير زعيم أنصار الله.


قال لي أيضاً أن اتفاقا مماثلاً أرسله إلى السلفيين في صنعاء، جناح الحجوري، ووقعوا على الاتفاق بالفعل.
كما أن تفاهمات مماثلة تمت مع أطراف أخرى، وكان غرض زعيم الحوثيين منها جميعا ضمان أن تكون معركة "الفرقة" وإسقاط "محسن" سريعة ومضمونة، وبعد عزل الهدف كلياً من أية مساندة محتملة من لدن أي طرف. والأمر الآخر رغبته في أن يجعل من معركة صنعاء معركة "نظيفة" حسب تعبيره: أي عدم تعدد الجبهات، بمايعقد الحرب أولا وبما يحولها لحرب شاملة داخل العاصمة ثانيا.


لكن ذلك ليس كل شيء، فهو أراد من هذه "التفاهمات" أن يقول للجميع من خصومه "لستم العدو" لا أثناء المعركة ولا بعدها، وأننا لم نأتِ للانتقام، كما قال ذلك نصا في أحد خطاباته المواكبة للمعركة.


خلاصة الأمر أن الحوثيين جادون في بحثهم عن تفاهمات مع مختلف القوى، كما لمستُ أنا مباشرة وأكثر من مرة، وخلاصته أيضا أنهم ليسوا بصدد بناء تحالفات "انتقامية" تستهدف طرفا ثالثا أو رابعا.


لقد كانت التفاهمات المرسلة من زعيم جماعة الحوثيين عشية معركة صنعاء، "شاملة"، أي لم تطرق أبواب الإصلاح والسلفيين فحسب، بل المؤتمر الشعبي أيضا، ولقصة المؤتمر الشعبي حكاية أخرى.. في تناولة ثانية.

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  قصيدة  الموت لإسرائيل  للشاعر الكبير مظفر...
    ثلاثة مشاهد للحسين ثائراً _____    صلاح...