الأربعاء, 14 نيسان/أبريل 2021  
2. رمضان 1442

تحليلات و ملفات ساخنة

 

 إن إقدام عصابة مسلحة على اقتحام مقر حزب وصحيفة (الديمقراطي) منتصف ليل الأربعاء الموافق  3 مايو / آيار 2012م ، ونهب (1400) بطاقة عضوية مختومة  ، وأكثر من 4 ألاف استمارة عضوية ، وجميع أجهزة الكمبيوتر ، وعددها خمسة بينها ثلاثة أجهزة مكتبية أحدها ثميناً جداً (الماكنتوش ) الخاص بإخراج الصحيفة وبذاكرتها ، وجهازان لابتوب ( محمولان ) بما تحمله ذواكرها من معلومات مهمة ، إلى جانب كافة محتويات مقر الحزب والصحيفة من أدبياته ، ووثائقه وملفاته الخاصة , مروراً بنهب جميع الهواتف الشخصية ليس على الصحفيين ، والعاملين بالصحيفة ، وبالمقر ، وإنما حتى على الأستاذ / محمد الجرافي الأمين العام لنقابة المهن التعليمية مع ختم النقابة الخاص أيضا حيث كان ماراً بالصدفة لزيارة رئيس التحرير بغرض نشر تعزية لأحد أصدقائه ، وانتهاء بالإعتداء على طاقم وهيئة تحرير الصحيفة ، وزرع الرعب والذعر في نفوس جميع المتواجدين بسبب إشهار الأسلحة النارية  على رؤسهم .

 

إن مثل هذا الإرهاب الذي أقدمت عليه العصابة الإجرامية يتجاوز عدد أفرادها الــ (20) مجرماً شاهرين الأسلحة بقيادة كل من ( نجيب احمد سمران )  والمدعو ( زايد احمد العزي ) أحد سكان حي البليلي ، وكذا (محمد ومبارك احمد العزي وشايف الحيمي) .

 

إن إقدام عصابة مسلحة على هكذا إرهاب يدل دلالة واضحة على وجود مشروع مخطط ، ومنظم يهدف إلى ضرب الحزب الديمقرراطي  __ الذي ولد من رحم الثورة الشبابية السلمية ، واستمد منها شرعية وجوده ، ومن أهدافها النبيلة منطلقاته النضالية ، ورؤاه الوطنية الشريفة __ ضربةً تتوارى خلفها أبعاداً خلاصة مراميها الخبيثة تنصب في تحويل اتجاهاته السياسية ، ونشاطاته الوطنية النضالية ، واهتماماته بالقضايا اليمنية الكبرى صوب قضايا ثانوية تافهة تستغرق جهوده ، وإمكانيته بعيداً عن الاهداف الوطنية  العظيمة.

 

 وما يعزز هذه القناعة لدينا في قيادة الحزب هو وجود سيارة نوع فيتارا تابعة للداخلية  تحمل لوحة شرطة رقمها (2466) أقلت قيادة العصابة المذكورة (أعلاه ) الأمر الذي يقتضي إزاءه  أن تقف قيادة وزارة الداخلية موقفاً إيجابياً مسؤلاً تجيب فيه على السؤال : ماذا يعني أن تشترك سيارة تابعة للشرطة في مثل هكذا فعل إجرامي ؟ .

 

إن إجابة على مثل هذا السؤال لا تقوم على سرعة إلقاء القبض على جميع الجناة ، والتحقيق معهم ، وتطبيق العقاب الرادع عليهم ، ورد الإعتبار للحزب وكل المنهوبات سليمة ، إلى جانب تعويض كل من لحقه الضرر .. إجابة لا تقوم على هذه الإجراءات والخطوات السريعة  وتتغلف بالمنطق التبريري إنما تعزز قناعاتنا بتورط  جهات عديدة (عسكرية أو أمنية أو نافذة ) عبر أحد أو  بعض افرادها المحسوبين عليها ، ومن ضمنهم المشاركين في الجريمة وفي مقدمتهم ( محمد العزي ) الظالع الأول في هذا العمل الإرهابي الذي طال مقر حزب وصحيفة الديمقراطي .

 

إزاء ذلك يدرك الحزب الديمقراطي بكافة أطره التنظيمية والهيكلية ، وصحيفته ، وطاقمها الصحفي يقينياً كل الإدراك خلفية أبعاد هذا الإرهاب الموجه ، ولن يسمح له المرور دونما ينال من قاموا بذلك العمل الجزاء العادل  كاستحقاق  مقابل لما اقترفته أياديهم ,, ليس من قبيل الانتصاف للحزب ، وصحيفته وإنما من قبيل الحد لمثل هكذا ممارسات إجرامية إرهابية ستظل تطال ، وتنال السكينة الاجتماعية ، وتهدد المسارات السياسية القائمة على النضالات السلمية ، وتشيع الفوضى ، والمشاكل في الأوساط المختلفة ، وحتى لا يجد كل من يعتمره الإجرام ، والإرهاب يمارسهما دونما يضع للأجهزة الأمنية أي تقدير من هيبة أو احترام ، وكذا من قبيل استرداد الحقوق المادية المنهوبة سواء المتعلقة بممتلكات الحزب والصحيفة ، أو بمن كانوا عابرين لحظتئذ ، إلى جانب رد الاعتبار الكامل غير المنقوص للحزب والصحيفة ، ومن طالهم الإرهاب داخل المقر والعمارة التي يقع فيها.

 

 

إن حزبنا يطالب الأجهزة الأمنية المختصة ممثلة بوزارة الداخلية والنائب العام سرعة القبض على المجرمين والتحقيق معهم أياً تكون مراكزهم الاعتبارية ، والإجتماعية ــــ مححذراً من السير تحت مظلة التبرير التي ليس لها من فهم سوى تعزيز ، وتأكيد قناعتنا من تعمد استهداف الحزب بتواطؤ منظم  تغطيه جهات أمنية وغيرها  ـــــ وإنزال الجزاء العادل الرادع عليهم ، والتعويض المادي والأخلاقي للحزب والصحيفة ، وجميع الذين كانوا متواجدين لحظة الاقتحام .

 

صادر عن الحزب الديمقراطي اليمني  وصحيفة الديمقراطي

 

يوم الخميس 3 مايو 2012م

 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  عبدالحفيظ حسن الخزان   أنا طفلٌ يمنيٌ ظامي...
  معاذ الجنيد   البرُّ والبحرُ والأجواءُ...