الأربعاء, 24 كانون2/يناير 2018  
7. جمادي الأول 1439

تحليلات و ملفات ساخنة



صنعاء: صحافة و انترنت

كشفت لـ"الأولى" مصادر وثيقة الاطلاع أن الشاب الذي سربت أجهزة أمنية اسمه باعتباره منفذ العملية الانتحارية في ميدان السبعين؛ اتضح أنه "حي يرزق".

وأوضحت المصادر أن امير الدين علي الورفي، الذي نسبت الى مصادر أمنية أمس الثلاثاء تصريحات تقول إنه منفذ عملية السبعين؛ اصطحبه شقيقة محمد الأكبر سناً منه والذي يعمل محامياً، إلى وزارة الداخلية والتقيا بمسؤولي الوزارة في رد منهما على مزاعم انتحاره.

وفي الوزارة تم إثبات محضر بواقعة وصول الورفي إلى الوزارة وبحقيقة أنه "حي يرزق".

وكان التسريب الأمني، الذي تداولته وسائل إعلام، قال إن الورفي، وهو نجل إمام سابق لمسجد المشهد في حي مسيك بصنعاء، هو منفذ العملية الأعنف للقاعدة داخل العاصمة صنعاء والتي أودت بحياة أكثر من ١٠٠ جندي وأصابت أكثر من 200.

وحاولت "الأولى" التواصل بالورفي أو أحد من أشقائه إلا أنها لم تتمكن من ذلك، وأفاد جيران عائلته أنهم شاهدوه اليوم، وأنه أخبر أحدهم أنه على موعد مع قناة تلفزيونية لإجراء حوار معه.

وفي مقابل ذلك تعززت المعلومات بشأن كون منفذ تفجير السبعين مجند في الأمن المركزي. وفي هذا السياق علمت "الأولى" أن لجنة تحقيق يمنية أمريكية تركز حتى الآن في عملها على اكتشاف كيف تمكنت القاعدة من اختراق جهاز أمني كالأمن المركزي ثم كيف تسنى لها تسليح الانتحاري وتجهيزه مستغلة واقع عدم وجود إجراءات تفتيش للجنود خلال بروفات العرض العسكري.

وبين الحقائق المستمرة في الظهور يوميا حول ملابسات ، قالت مصادر "الأولى" إن بروفات العرض العسكري كانت تجرى في ميدان السبعين دون أي إجراءات أمنية للحماية، وأن وزارة الداخلية عممت، قبل يوم واحد فقط من العملية، إلى أقسام شرطة المنطقة ببدء إجراء رقابة روتينية على الساحة المحيطة بميدان السبعين، بينما المفترض فرض حماية مشددة على ميدان سيستقبل رئيس البلاد وذلك قبل موعد الفعالية بأيام أو أسابيع

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

عبد الفتاح شمار ..لي على جرحي حكايا ..لا تضاهيها...
معاذ الجنيد لِقِتالِكَ احتاجوا السلاحَ...