الإثنين, 23 نيسان/أبريل 2018  
7. شعبان 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

الحق نت:بي بي سي

 

تناولت صحيفة الفاينانشال تايمز تبعات تفجيرات بوسطن وتأثيرها في نظرة الأمريكيين إلى سياسة الرئيس باراك أوباما في مكافحة الإرهاب.

يقول كاتب المقال، ريتشارد ماك غريغر، إن قادة الحزب الجمهوري تحاشوا في تصريحاتهم الهجوم على الحكومة، ولكن إلى متى؟

 

فالمعارضة كانت تنتقد الرئيس أوباما في مجال مكافحة الإرهاب على وجه الخصوص، قبل مقتل أسامة بن لادن في مايو/أيار 2011. وربما عادت هذه الانتقادات إذا طالت التحقيقات في تفجيرات بوسطن.

وفي تصريحه الأول بشأن التفجير لم يستخدم أوباما كلمة "إرهاب"، وإنما اكتفى بالإدانة وتعهد بتعقب الجناة وتقديمهم للقضاء.

ويشير الكاتب إلى أن الموازنة الخاصة بالجيش والمخابرات تزايدت بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول، حيث تضاعفت خلال 10 أعوام لتصل في عام 2011 ما قيمته 725 مليار دولار.

لكن أوباما أنهى تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في العراق، وهو بصدد البحث عن سبيل لخروج قواته من أفغانستان، وهو ما جعل الإنفاق على الجيش والمخابرات يتناقص.

كما أنه وعد بإغلاق معتقل غوانتانامو، الذي كان الرئيس السابق بوش فتحه للمشتبه بهم في عمليات إرهابية، إلا أنه لم ينفذ وعده لاعتراض مجلس الشيوخ عليه.

ولجأ بعض الموقوفين من الذين برأت المحاكم ساحتهم إلى الاضراب عن الطعام للاحتجاج على طول مدة الاعتقال.

ويختتم الكاتب مقاله بأن خبراء مكافحة الإرهاب يجمعون على استحالة منع كل الهجمات الإرهابية.

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  معاذ الجنيد كأنَّ ( عصا موسى ) بِكفِّكَ يا ( بدرُ...
  عبدالحفيظ الخزان*   لاقى "الحسينُ بنُ بدر الدينِ"...