الإثنين, 23 نيسان/أبريل 2018  
7. شعبان 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

 

 

الحق نت: ترجمة الأهنومي طلائع المجد.

تحت عنوان رئيس اليمن يشيد بالغارات الجوية الأمريكية يتحدث الكاتب SCOTT SHANE في صحيفة نيويورك تايمز بتاريخ 29 سبتمبر ويقول: 

إن الرئيس اليمني أعطى موافقة مطلقة للضربات الأمريكية في بلده خلال زيارته هنا يوم الجمعة معززا مكانته باعتباره الشريك المفضل في محاربة الإرهاب.

ونسب إلى الرئيس اليمني قوله: إن الدقة والإحكام في ضربات الطائرات بدون طيار أعطتهم نتائج جلية أفضل من طائرات اليمن السوفيتية القديمة.

وقال: إن الأمريكيين يحددون هدفهم بدقة، ولا يقعون في أي خطأ.

وقال إن أمريكا ساعدتنا بطائراتها لأن سلاح الجو اليمني لا يستطيع تنفيذ مهمات في الليل. وقال: إن دقة الدماغ الإلكتروني لا مثيل له مقارنة بالدماغ البشري.

وصرح أن لا قلق من الضربات الأمريكية ولا آثار رجعية بسببها، بينما قال منتقدون وبعض المسؤولين الحكوميين إنها يمكن أن تزيد السخط ضد الأمريكيين وتغذي المحاربين.

وذكر التقرير أن تسهيل الضربات الأمريكية بدأت في عهد الرئيس السابق، لكن المسؤولين الأمريكيين وجدوا السيد هادي شريكا أجدر بالثقة من سلفه المتقلب.

في الثلاثاء شدد الرئيس أوباما على الاعتراف بالفضل للرئيس هادي، وتوجه أوباما لشكره في هامش اجتماع الجمعية العامة، وشكره على حماية السفارة الأمريكية وديبلوماسييها في اليمن بعد موجة الاحتجاجات ضد الفيديو الأمريكي الجلف الذي يسيء إلى النبي محمد.

الضربات الجوية الأمريكية في اليمن ضد المشتبه في انتمائهم للإرهاب بدأت في ديسمبر 2009م، وتوقفت لشهور بعد مايو 2010م، بسبب ضحايا مدنيين، وبسبب مقتل نائب محافظ محافظة. (أمين عام محافظة مأرب جابر الشبواني).

السي آي إيه والجيش الأمريكي لاحقا استأنف ضرباته مستخدما صواريخ من طائرات بدون طيار، بما فيها الضربة التي استهدفت رجل الدين المحارب والأمريكي المولد أنور العولقي وأمريكيا آخر.

ومن صفحة (the long war journal) الصفحة التي تتعقب عمليات محاربة الإرهاب، فإن هناك 33 طلعة جوية أمريكية في اليمن هذا العام مقارنة بـ10 طلعات جوية في العام الماضي.

الهجمات الأمريكية طالت القاعدة وحلفاءها المسيطرين على أجزاء من محافظتي أبين وشبوة، وسط الفوضى المتعلقة بصراع السلطة في صنعاء.

مؤخرا القوات اليمنية التي كانت كما ذكر هادي مدعومة بجماعات شبه عسكرية استطاعت طرد مقاتلي القاعدة من عدة مدن.

وقال: مؤيدو القاعدة الآن تطايروا في كل اتجاه، لكنهم لن يستعيدوا القوة التي كانوا عليها أول مرة.

السد هادي قال إن الفقر العميق الذي تعانيه اليمن، في مجال الطاقة والماء هو الذي يغذي القاعدة، وإن المليار ونصف المليار التي تعهد بها المانحون الدوليون الثلاثاء سوف تساعد اليمن في تجنب الحرب الأهلية، التي – قال – إنها ستكون كارثة على المنطقة والعالم لو حدثت.

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  معاذ الجنيد كأنَّ ( عصا موسى ) بِكفِّكَ يا ( بدرُ...
  عبدالحفيظ الخزان*   لاقى "الحسينُ بنُ بدر الدينِ"...