الأربعاء, 18 تشرين1/أكتوير 2017  
27. محرم 1439

تحليلات و ملفات ساخنة

صورة تحكي تعايش السنة والشيعة في السعودية ..لم يسموا اصحاب العمائم بالفرس

 

الحق نت : يمن ستريت

 

على طريقة الرئيس هادي وللاسف ..فبعد ان يفشل الساسة في ادارة مهامهم سواءا رئيس او وزير او ناشط يصرخ مستنجدا بالخارج . فالرئيس هادي الذي ادار ظهره للداخل واعتقد ان القوى الدولية هي على كل شيء قدير في اليمن كانت النتيجه واضحة .

وهاهي الناشطة البارزة توكل كرمان الحائزة على جائزة نوبل والقيادية في ثورة الشباب 2011م ضد نظام صالح وصاحبة العلاقات الخارجية تصرخ دون جدوى ودون فائدة بل استنفذت كل ما في جعبتها من ذخيرة وهي ترميها الى خاصرة حركة انصار الله منذ ان سقطت القوى القبلية والدينية والعسكرية في اليمن ..

هي اعتقدت ان يظل انصار الله بمناى عن العمل السياسي وعلى ذلك فما كانت تتوقعه هو ان يقوم انصار الله بمهمة القضاء على القوى الثلاث في صنعاء وشمال صنعاء فقط ومن ثم يخلو لها الجو في ان تكون رئيسة اليمن ولو من مدخل انها على شاكلة بلقيس التي حكمت اليمن ..

وان لم تكن رئيسة فليكن لها حق الكبارة والقوامه على رجال بسطاء لا يتعمقون في السياسة في حين ان الرجال قوامون .. لم تكن الحالة كما توقعت هي فهاجت بعد نفاذ الذخيرة ولم يعد لها من اداة الا الهذيان غير المتوقع من انسانه تدعي انها رمزا للحقيقة وللحق وللعدالة ..فكل يوم تكذب وتكذب هي وزملاء لها يعرفون كيف يكذبون على الخارج ويبتزونه في القنوات الفضائية الكبرى .

 اخر كذبة ولن تكون الاخيرة فالكذب اصبح سلاحها ولكن لا ندري ان كان لذلك السلاح من اثر وفعل فقد قالت :نرفض انقلاب الكهف الطائفي ومراكز النفوذ القبلي في شمال الشمال على 80٪ من سكان ومناطق اليمن وندعوا كافة أبناء شعبنا لإسقاط الإنقلاب واستعادة العاصمة من الإحتلال الفارسي .

ولان الرسالة للخارج فقد حرصت على ترجمتها في الفترة الاخيرة ..يبدو ان الخارج هو المعول عليه فالداخل يعي ان الايرانيين والفرس لم يكونوا كثيرا هكذا في اليمن . هاهي توكل تقول ان انصار الله فرس .

لن نعلق على ما تقوله فصراخها ورسائلها لها صدى في الخارج وتصل الى الجيران الذين قد يكونوا مخدوعين حتى اللحظة ولم يفيقوا بسبب كذب هولاء وهم كثر ..

لقد رسموا صورة خاطئة ويستمرون في الايحاء بها مع كل حدث ومع كل وضعية بان اليمن تمتلىء بالفرس والايرانيين . فلنقل ان هناك العشرات فرضا المئات من الفرس ولكن ماذا نسمي مئات الالالف من اليمنيين على هذه الارض اليمنية بل الملايين . لقد اوصلوا ساسة بعض دول الجوار الى المطالبة بسحب القوات الايرانية من اليمن كشرط لاي حوار وتفاهم . وفي الحقيقة هي صورة غير صحيحة بل يشبعون غرائز البعض ممن يكن لليمن العداء .

ان توكل كرمان ومن يقع على شاكلتها مطالبون بان يقفوا موقفا وطنيا ولو مرة واحدة وان يدركوا ان محافظات شمال الشمال يمنيين وليسوا ايرانيين ولا فرس . لقد قامت حروب صعده بسبب هذه الدعايات والحملات وقتل الالاف من ابناء اليمن خلال ست حروب تحت مسمى قتال الفرس والاستعمار الايراني ..

صمتت توكل وامثالها من دعاة حقوق الانسان ورموز الحرية في اليمن ودعاة التحرر وحقوق الانسان هناك تنتهك . والحقيقة ان اليمن تاثرت ونسيجها الاجتماعي تصدع بعض الشيء بفعل تلك الحروب وما يحصل له علاقة قوية بما حصل في الست الحروب . الاخوة اليمنيين لانكم لا تدركوا شيئا تنجرون وراء هذه الدعوات وهذه المسميات وتقتلون بعضا وتسفك دماءكم على حد سواء ولكم ان تتعمقوا في علاقات ايران وسلطنة عمان وعلاقات ايران ودولة الكويت وعلاقات ايران ودولة الامارات العربية المتحدة وعلاقات ايران مع قطر وعلاقات ايران حتى مع السعودية .

التي شهدت مقتل عدد محدود في السعودية يوم ذكرى الغدير وكيف جنب السنة والشيعة بلدهم من صراع انتم تتصارعون عليه . لا بد من الاشارة الى ان تلك الحادثة واجماع السعوديين العقلاء على تجنيب بلدهم الصراع يجب ان يكون لكم درسا فقد تعالت اصوات رجال السعودية من الشيعة وهم بعمامات اشبه بعمامة الخميني ورفسجاني مع اخوانهم السنة وهم يصرخون في الاحساء وفي كل مناطق المملكة الجارة والعزيزة : اخوان سنة وشيعه والبلد ما نبيعه .

اننا هنا لا ندافع على انصار الله ولا على خطواتهم مطلقا فليسوا الا جزءا من نسيج مجتمعي يمني يجب التعامل معه مهما كانوا مقرفين او قبائل او بدو او بسطاء او همج كما ترونهم .

ملاحظة :الصورة توضح كيف التم السعودين في حادثة الاحساء اثناء تشييع عدد من القتلى في عيد الغدير قبل اشهر والذين قتلوا على ايدي داعش كما قالت الداخلية السعودية ولم تتركهم السعودية بل لاحقتهم ووصلت اليهم رغم ان القتلى شيعه كما يحلو للبعض ان يسميهم في حين المفترض ان لا تفرقة في الدين .

وهي مثال فقط للتعايش والتفاهم وكيف يمكن تجنيب السعودية اراقة الدماء وكيف يظهر السعودي باي مظهر يريده ؟. ملاحظة ادق : يتضح في الصورة التي يبدو فيها امام الصلاة في الاحساء وهو يصلي والحجر الكربلائي على سجادته ؟ يصلون على الاحجار على طريقة بعض الشيعه في العراق .

وهنا نتساءل وبحق ..كم من اليمنيين قد اصبحوا 12 اي اثنى عشريين ؟ هم بعدد الاصابع وما كان يقال دوما ان انصار الله اثنى عشريه عبارة عن وهم وسراب فالاثنى عشريه لم تجد لها قبولا في اليمن ولا هم يحزنون .

حتى من كان 12 فقد ادرك ان اليمن بيئة طاردة للاثنى عشريه فاليمني لم يقبل ان يخبط على ظهره بالسلاسل ويدمي نفسه كما يفعل الغلاه . ان اليمنيين يا هولاء زيود فلا تصدقوا كثر الكلام عن الفرس وعن ايران فما خفي من علاقات الاخوان المسلمين وايران هو الاخر يجعل اللبيب والعاقل ان يدرك الحقيقة من كل الاتجاهات لعله ينصف 

صحيفة الأمة " PDF "

روح الشعر

 

  قصيدة  الموت لإسرائيل  للشاعر الكبير مظفر...
    ثلاثة مشاهد للحسين ثائراً _____    صلاح...